كل الأزاهر في محياك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ الأزاهر في محيّاكِوالنفسُ تهواها وتهواكِ
حُبّي لجامِعِها يُحبِّبُهافأشمُّ رَيّاها وريّاك
قلبي ضميمَتُها ونفحتُهاشوقي الذي هاجَته ذكراك
الزهرُ ريشٌ من ملائكةٍيُهدى الى أخواتِ أملاكِ
فخُذي شذايَ من الصبا أهلاًوهِبي شذاكِ لمغرمٍ شاكِ
الوردُ أزهرَ في حَديقتِنافإذا تضوّعَ أشتهي فاكِ
والنجمُ أشرقَ عند قُبلتِناوالموجُ حيّاني وحيّاكِ
هي ليلةٌ في حُبنا قصُرَتما كان أحلاها وأحلاكِ
الشرقُ يَلقى الغربَ مُبتسماًفكأنه أنا حين ألقاكِ
هذا الصباحُ بَدت طلائعُهفكأنما منها ثناياكِ
بين الدُّجى والنور واقفةٌنفسي كطيرٍ بين أشراكِ
عن القصيدة
«كل الأزاهر في محياك» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر أحذ الكامل، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.