تصباك التموج والهدير
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«تصباك التموج والهدير» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تصبّاكَ التمَوُّجُ والهديرُ — فسرتَ وحَولكَ الزَّبدُ النثيرُ
أمن طرب لصوتِ البحرِ تحنو — عليهِ أو إليهِ تستطِير
فخُذ مِنه القَصائدَ والقوافي — ففي أمواجهِ شعرٌ كثير
وخُذ مِنه اتّساعاً واقتداراً — لنفسكَ فهو جبارٌ كبير
ولا تُرهبكَ غارتُه غَضوباً — وكن مُتقَحِّماً وهو المُغير
وقُل يا بحرُ قد لاقيت بحراً — فأنت لهُ رفيقٌ أو نظير
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التموج: تَمَوَّجَ يَتَموَّجُ تَمَوُّجاً :- البحرُ: ارتفع ماؤه واضطرب؛ اشتدّت الريحُ وتموَّج البحر.
- الزبد: زبد: الزُّبْدُ: زُبْدُ السمنِ قَبْلَ أَن يُسْلأَ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ زُبْدَة وَهُوَ مَا خلُص مِنَ اللَّبَنِ إِذا مُخِضَ، وزَبَدُ اللَّبَنِ: رغْوتَه. ابْنُ سِيدَهْ: الزُّبْدُ، بِالضَّمِّ، خُلَاصَةُ اللَّبَنِ، وَاحِدَتُه …
- النثير: النَّثِيرُ : مصـ.-: المَنْثور؛ كلامُه دُرٌّ نَثير.-: هو للدّوابّ، كالعُطاس للإنسان. النَّثِيلَةُ: النُّثالَة وهي مستخرج الأشياء؛ نَثيلةُ بئر النّفط ثمينة.-: البقيَّة من الشّحْم.-: اللّحمُ السَّمين؛ ناقة ذاتُ نَثيلة.
- ترهبك: تَرَهَّبَ يَتَرَهَّبُ تَرَهُّباً : صار راهباً وهو المتعبِّد من النصارى في صومعته، الزاهد والمتخلي عن ملذات الدنيا. ـ: تبتَّل للّه متنسّكاً؛ صدمته الحياةُ فاعتزل وترهَّب.