بدت وجناح الفجر لم يتنفض

الشاعر: الأبيوردي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«بدت وجناح الفجر لم يتنفض» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بَدَتْ وَجَناحُ الفَجْرِ لَمْ يَتَنَفَّضِ — لَوامِعُ بَرْقٍ يَشْتَكي الأَيْنَ مُومِضِ

يَلوحُ ابْتِسامَ العامِرِيَّةِ وَالجَوى — يُبَرِّحُ بي وَالنَّجْمُ لَمْ يَتَعَرَّضِ

فَقُلْتُ لِأَدْنَى صاحِبَيَّ وقد طَوى — عَلى النَّوْمِ جَفْنَيْ راقِدِ اللَّيْلِ مُغْمِضِ

تَصِحُّ وَتَلْحانِي فَذَرْنِي وَحُبَّها — فَإِنَّ مُصِحِّي في الصَّبابَةِ مُمْرِضي

وَمَنْ يَتَعَوَّضْ عَنْ هَواهُ فَإِنَّني — وَجَدِّكَ عَنْ ظَمْياءَ لَمْ أَتَعَوَّضِ

أَحِنُّ إِلَيْها وَالنَّوى مُطمَئِنَّةٌ — بِنا وَبُيوتُ الحَيِّ لَمْ تَتَقوَّضِ

فَلا الصَّبْرُ مَوْجودٌ وَلا القَلْبُ ذاهِلٌ — وَلا الشَّمْلُ مَجْموعٌ وَلا الشَّوْقُ مُنْقَضِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • ظمياء: جمع: ظُمىً. [ظ م ي]. 1."عَيْنٌ ظَمْياءُ" : رَقيقَةُ الجَفْنِ. 2."ساقٌ ظَمْياءُ" : قَليلَةُ اللَّحْمِ. 3."لِثَةٌ ظَمْياءُ" : قَليلَةُ الدَّمِ.

قصائد ذات صلة

  • من لي بنجد وأيام بها سلفت
  • خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
  • إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
  • بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
  • طرقت علوة والرمل شج
  • بني جشم ردوا فؤادي إنه
  • قفا بنجد نسلم
  • وسرحة بربا نجد مهدلة