قلق !

الشاعر: محمد زيدان · البحر: المنسرح

«قلق !» من شعر محمد زيدان، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

- دخولٌ ثانٍ في متاهتِه ! - ... ــــــــــــــــــــــ

ترفِّين ... - هذه أمداءُ -

حزناً شفيفاً صاعداً ... حدَّ الأفقْ.

تصفِّينَ ... - هذا فضاءُ -

ويتجنَّحُ في دفيفِكِ ... العتيمُ والألقْ.

.. ... تشفِّينَ عن دمي !

.. ... تناوِشُني حمّى ابتعادك

في انثيال السهدْ ... في اصطفاق الخفقْ

في انشداه أصابعي الثكلى ... في اشتعالات الهشيم والورقْ

.. ... تغادرين ،

فأنثني على وجعي ... مرتفِقاً سهادي

ومصطحِباً هذا الأرقْ ، ... قَلِقٌ ، قَلِقْ

أنا القَلَقْ ، ... وتعلمينَ ما الذي يدهي فؤادي

.. ... تغادرين

أغرقُ في دمي ... ..

ممحاةُ الغيابِ ... تُفسِّخُ وجهيَ الشرقي

تُساقِطُني شبحاً ... أُلملِمُ أشلائي

على سفح الغروبْ ... ويرتديني الليلُ والأنواءُ

كيفما اتُفِقْ ... ..

تغادرين ، ... تستبيحُني الجمراتُ قبلَ النجوم

وتُعيرُني اللحظاتُ ... للأسى

.. ... يغوصُ الخنجرُ الملعونُ في

قلبي ، ... ويتضرَجُ الألمُ القديمُ في

وجهي.. شَفَقْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الخفق: خفق: الخَفْقُ: اضْطِراب الشَّيْءِ العَرِيض. يُقَالُ: راياتُهم تَخْفِق وتَخْتَفِقُ، وَتُسَمَّى الأَعلامُ الخَوافِقَ والخافِقاتِ. ابْنُ سِيدَهْ: خَفَقَ الفؤَاد والبرْق والسيفُ والرايةُ وَالرِّيحُ وَنَحْوُهَا يَخْفِقُ ويَخْ … (لسان العرب)
  • السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ … (لسان العرب)
  • العتيم: عتم: عَتَم الرجلُ عَنِ الشَّيْءِ يَعْتِمُ وعَتَّم: كَفَّ عَنْهُ بَعْدَ المُضِيِّ فِيهِ؛ قَالَ الأَزهري: وأَكثر مَا يُقَالُ عَتَّم تَعْتِيماً، وَقِيلَ: عَتَّم احْتَبَسَ عَنْ فِعْل الشَّيْءِ يُرِيدُهُ. وعتَم عَنِ الشَّيْءِ … (لسان العرب)
  • ترفين: ترف: الترَفُ: التَّنَعُّمُ، والتُّرْفةُ النَّعْمةُ، والتَّتْريفُ حُسْنُ الغِذاء. وصبيٌّ مُتْرَفٌ إِذَا كَانَ مُنَعَّمَ البدنِ مُدَلَّلًا والمُتْرَفُ: الَّذِي قَدْ أَبْطَرَتْه النعمةُ وسَعة العيْشِ. وأَتْرَفَتْه النَّعْمة … (لسان العرب)
  • تشفين: شفن: شَفَنَه يَشْفِنه، بِالْكَسْرِ، شَفْناً وشُفُوناً وشَفِنَه يَشْفَنه شَفْناً، كِلَاهُمَا: نَظَرَ إِليه بمُؤْخِرِ عَيْنَيْهِ بِغْضَةً أَو تَعَجُّبًا، وَقِيلَ: نَظَرَهُ نَظَرًا فِيهِ اعْتِرَاضٌ. الْكِسَائِيُّ: شَفِنْتُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الشائعُ منكِ لي
  • كف مجروحةٌ لصديقتي القصيدة
  • ثلاث بورتريهات لصحراء الضجر
  • هو ذا الوقت
  • إلاءات .....!!!!
  • فقد أول
  • هل يخذلنا الماء؟
  • لا بأس من موتٍ آخر !