بحر الصّفيح
الشاعر: إسلام علقم · البحر: المديد · الغرض: قصيدة رثاء
«بحر الصّفيح» من شعر إسلام علقم، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة رثاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سلاماً — على جدولٍ يعربي
يزفُّ الدماء — إلى نهرها
سلاماً — على غابة السّرو
حين تلمُّ القنابل — في صدرها
أنا والعصافير — صرنا نخاف
على كل شيء — ومن أي شيء
وحتى أفاعي بلادي تخاف — فحيحَ الغريبِ
بأوكارها — ألا أيها الموت
كيف تجيء — من الغرب حيناً
وحيناً تجيءُ من الشرق مثلي — يلاقيك دفئي
برحم الشموسِ — وأعذارها
أنا ذلك الطفل — عند الحدود أقيم حياتي
وأنسب نفسي — لمن جاء قبلي
لكي يتخطّى غبار النجاة — وإعصارها
أنا ذلك الطفل — أمضي سؤالاً
تماهى جواباً — كدمع الهوامشِ في سطرها
سلاماً — على المذنبينَ بلا أي جُرم
سوى أنهم — قد أرادوا الحياة
وما أيقنوا — بأنّ الذبيح
و منذ الولادة — كان ذبيحا
سلاماً — على المُبحرين هناك
بتيه الصحاري — وبحر اللجوء
يموج صفيحا — .
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السرو: (سَرُوَ) السِّينُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ بَابٌ مُتَفَاوِتٌ جِدًّا، لَا تَكَادُ كَلِمَتَانِ مِنْهُ تَجْتَمِعَانِ فِي قِيَاسٍ وَاحِدٍ. فَالسَّرْوُ: سَخَاءٌ فِي مُرُوءَةٍ ؛ يُقَالُ سَرِيٌّ وَقَدْ سَرُوَ. وَالسّ …
- جدول: الجَدْوَلُ : قناة صغيرةٌ تُحفر لدفْع الماء نحو المكان المطلوب؛ يحتاج الفلاح إلى جَدْول لسقي أرضه.-: النّهر الصَّغير؛ ودائماً هو الجدول نفسه ولكنّ الماء يتغيّر.-: قائمة بالأسْعار والأسماء والأرْقام؛ طلب المدير من الأستاذ …
- فحيح: الفَحِيحُ : مصـ.-: صوت الأفعى مِنْ فيها؛ إن له صوتاً قبيحاً كفحيحِ الأفعى.
- نخاف: النِّخَافُ : الخُفُّ ؛ بَلِيَ نِخافُه من كثرة المشْي ج أَنْخِفَةٌ.
- نهرها: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع …