ما يَخفى
الشاعر: إسلام علقم · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل
«ما يَخفى» من شعر إسلام علقم، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جمال البوح في النظرات سيدتي — فلا تُخفي على خجلٍ
أحاديثا وأشجانا — أنا رجلٌ
أُجيدُ السمعَ للأحداق — إن آهَتْ كنايات و أصداء
وحين تبثّ بين الهدب ألحانا — جمال البوح سيدتي
حوار دار بين العين — إن وقعت على نحرٍ
وعين سرّها نظري — تماهٍ يُنطق الأزرار
ايقاعاً لفحوانا — يُذيق الصمت طعم الهمسِ
ويرشقنا على اللا لون — ألوانا
أنا الانصاتُ للكلمات — يتعبني
لأنّ كلامنا كذبٌ — نباحٌ في قوافلنا
وصوتُ الحِمْلِ نبصره — ويبصرنا
ونخشاه — ويخشانا
تفاصيلٌ نُشتّتها — لكي ننسى
ولا ننسى — فتدنو من مشاربها
مع اللحظات — قطعانا
نُعنونها — بلا أسماء
ونلفظها — بلا إيماء
وحين تقودنا النظرات — تسبقنا
لتترك عطرها غيبا — على النبضات
عنوانا — جمال البوح ما يخفى
وما اغتربَ — تعاويذ نمارسها
مع الشهقات قبل النوم — نعلّقها
على الجدران — والأضواء
كي نطفو على شوق — وأحلام منمّقة
تسافرها مرايانا — جمال البوح ارشيفٌ
من الغمزات عشناه — ليذكرنا ونذكره
وسرب فراشه المجنونِ — أعيانا و داوانا
جمال البوح أفراح نزغردها — اذا الرنّات قد جاءت
بمن نهوى — وكان الحال فقدانا
لماذا تشلحُ الكلماتُ ما حكنا بأعيننا — من الهالات واللقيا
لتلبس من فِراءِ الظنِّ قُمصانا — جداول حظّنا المسروق
تمشينا — بوديانٍ بلا زرع
فكنّا دون ما كنّا — وكان الخوفُ ممشانا
.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهدب: هدب: الهُدْبة والهُدُبةُ: الشَّعَرةُ النَّابِتةُ عَلَى شُفْر العَيْن، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وهُدُبٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُكسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلة فِي كَلَامِهِمْ، وَجَمْعُ الهُدْبِ والهُدُبِ: أَهْدابٌ. والهَدَبُ: كاله …
- الهمس: همس: الهَمْس: الْخَفِيُّ مِنَ الصَّوْتِ وَالْوَطْءِ والأَكل، وَقَدْ هَمَسُوا الْكَلَامَ هَمْساً. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً؛ فِي التَّهْذِيبِ: يَعْنِي بِهِ، واللَّه أَعلم، خَفْقَ الأَقدام عَلَى الأَ …
- حوار: الحُوَارُ : ولدُ النَّاقة حَتّى يُفْصل عنها.