أمّاه يا فرح العيون

الشاعر: إسلام علقم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«أمّاه يا فرح العيون» من شعر إسلام علقم، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمّي ترآئي للعيونِ و شوقِها — قلبي تبلّل بالحياة فما ارتوى

إنّي ذكرتكِ يا حبيبة فاسألي — سرب الحمائم حين طاف مع الهوى

ماجت بعمّانَ السّطوحُ كأنّها — أوراق شعري إذ يسطّرُها الجوى

ما زال يسكنني الحنين لمنزلي — و كأنّني هاجرت في بحر النّوى

البعد ليس مسافة أو رحلة — البعد نسمٌ قد يحيد ُ وإن جرى

أمّي الحبيبة كيف شِحْتِ بوجهِكِ — عنّي وإنّي دون وجهِكِ لا أرى

فتصدّعت بملامحي قسماتكِ — و تراجع الخطو الكسير إلى الورا

مهما كَبُرْتُ فإنني طفلٌ أتى — ليحوز كفّكِ أو يهزّ أساورا

عقلي سيعذِرُ إن تعبتِ من اللقا — لكنّ قلبي في بُكاه تَفجَّرا

فأنا الغريب اذا غرُبتِ بمشهدي — وأنا القريب إذا أضأتِ الأبحُرا

أمّاه يا فرح العيون و نورها — رُدّي إليّ بوجهِكِ علّي أرى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخطو: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • الكسير: الكَسِيرُ : المكسُورُ، المحَطَّم؛ عَظْمٌ كسيرٌ / قلبٌ كسيرٌ، أي متألم / كسيرُ الخاطِر، أي خائب / كسير الطَّرفِ، أي غضيضُه.
  • الورا: ورأ: ورَاءُ والوَرَاءُ، جَمِيعًا، يَكُونُ خَلْفَ وقُدَّامَ، وَتَصْغِيرُهَا، عِنْدَ سِيبَوَيْهِ، وُرَيِّئةٌ، وَالْهَمْزَةُ عِنْدَهُ أَصلية غَيْرُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ يَاءٍ. قَالَ ابْنُ بَرِّي: وَقَدْ ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيّ …
  • بعمان: : "سَلْطَنَةُ عُمان" : مِنْ بِلاَدِ الْعَرَبِ، تَقَعُ فِي جَنُوبِ شَرْقِيِّ الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ عَلَى الْخَلِيجِ الْعَرَبِيِّ.
  • بملامحي: المَلاَمِحُ : [ بصيغة الجمع]، مفـ مَلْمَحٌ. -: مَا بَدَا من محاسن الوَجْهِ أوْ مَسَاوِيهِ. -: المَشابِهُ؛ فِيهِ مَلامِحُ أبِيهِ. -: الصفات الفكرية المنشودة؛ تبدو فيه ملامح الذَّكاء.
  • بوجهك: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ …

قصائد ذات صلة

  • اغتراب
  • قدر هارب
  • رفيقي تمهّل
  • دقّة الأمس
  • أما زلتُ أمشي!
  • السّياج
  • وغادر الطّفل
  • أنا المقدسيُّ