إلى متى نحتسي البحر ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
النارنجيتشقق ثوبها الليفي الضارب في السمرة
فترشح كرة الستان اللؤلؤيةدموعاً ناصعة
زيتاً صقيلاحليباً مصفى من راحة الأكف التي سقت
قامات أشجارها المروحيةيتسلل مزيج العناصر الحارقة
من كأس البيناكولادا في مقاهٍ باذخةمن رفة ضفائر مجدولة برُب النارنج
في قارات بعيدةمن نحاس حوريات يتشمسن على بحور
غير آهلة إلا بالحوت واليخوتيعود الصيف محملاً برذاذ الذكرى
تفتح الحواس دفاترها لتكتب استفزازات جديدةأما الأرواح المحروسة بالحرمان
فتكتفي بما تجرحه رائحة النارنجمن صيامها.
المانجوكأن لذعة عبيرها مستحلبة
من لعاب عذارى متوحشاتتتلف أعصاب العابرين بعرينها
دون أن تخلع لثام العفة عن أنفاسهاأو تتخلى عن مخمل الخجل.
عن القصيدة
«إلى متى نحتسي البحر ؟» من شعر فوزية أبوخالد، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.