الحــذاء

الشاعر: فوزية أبوخالد · البحر: الرجز

«الحــذاء» من شعر فوزية أبوخالد، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحب هذا الحرير الحارق — كلما تدفقت قدماها

في جوفي تغسل عني — وصمة الجماد

أحب الطرقات الوعرة — التي تقتحم بها ليونة جلدي

أحب — المشاوير الشاقة

المنحنيات الحادة — الشوارع المزدحمة

التي تحملني إليها أحلامها — وهي دون أن تشعر تقودني

إلى تهلكتي — لأنتهي بعد كل

هذا التنزه في — بساتين خطوتها

إلى الارتماء وحدي — تحت السرير.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التنزه: تَنزَّهَ يَتَنزَّهُ تَنَزُّهًا :- عن الشيءِ: بَعُد عنه وصان نفسه منه؛ تنزَّه عن الدنايا.-: خرج للنزهة، أي للترويح عن النفس؛ يتنزَّه مع أسرته قي الحديقة العامّة.
  • الجماد: الجَمَادُ : ما ليس بحيوان ولا بنبات ولا به قدرة على النموِّ.-: الأرض/ سنةٌ جَماد، أي لا مطر فيها/ أرض جماد، أي قاحلة/ فلان جماد الكفّ، أي بخيل/ جمادٌ العين، أي لا تدمع عينه ولا يخجل.

قصائد ذات صلة

  • ثقب
  • العباءة
  • دلّة القهوة !
  • إلى متى نحتسي البحر ؟
  • قصيدة النساء
  • المكيّف
  • صباحية
  • بحيرات