آثَرَتْ أن تريح العصافير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَافرت للبعيدولكنما عطرها
يتقافزكالفرح الفاطمى ، ويهمى
على لفتات المكانسافرت
وقيود محبتهالم تزل فى معاصمنا
تتأرجحتشعل فينا
الحنين إلى الأسرتوقظ أوهامنا
وتقود القوافلوالزورق المستحيل
إلى ضفة الأقحوانتركت
فى الخيالاتأشياءها :
ضِحْكة العندليبابتسامة سوسنها
وهديل البنفسجحين تدندن خطواتها
فى الممر إلى القلبتنهيدة عذبة
دونما سببنقرات الأصابع
فوق الموائدفضة خاتمها المتسربل بالورد
كرسيها الأخضر اللونلثغة راءاتها الأجنبية
رمانها المتدلىَّ عفواًعلى سور أحلامنا
واليمام الحبيسبأقفاص سجانه المخملى
رنين أساورهاساعة توقف الوقت
تلدغنابالعقارب
عند قدوم مواكبها الموسميةبالفرْح والقمحِ
والقطف والوصفِوالحَبِ
ذى العصفِوالرَيَحَان ...
سَافرتلم تسافر
ولكنها أخذت عطلةمن مواجعنا
من دماءٍ تسحعلى ظل أهدابها
من نشيجٍيسربهُ
صمتنامن بكاء الأرائك
من عنفوان القصائدتجرى
مُلوّحةفى الفضاء
فيشتعل العنفوانسَافرت ؟
لم تسافرولكنها آثَرَت
أن تريح العصافيرمن غَزَلٍ
وتريح الرباباتمن نزفها
وتريح الكمان
عن القصيدة
«آثَرَتْ أن تريح العصافير» من شعر عزت الطيري، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.