الثريَّا
الشاعر: عاطف الجندى · البحر: المديد
«الثريَّا» من شعر عاطف الجندى، وتقع في 49 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هل تعلم ُ — السمراءُ أن حديثها
قد أشعلَ الوجدَ المرابضَ — فى دمي
فتفتحتْ مليونُ سنبلة ٍ — أضاءت مهجتي
وتكاثر الودْقُ المتيمُ — فى سماءِ ودادي
*** — هى همسة ٌ بالهاتفِ الجوَّال ِ
أيقظتْ الرؤى — ورسالة ٌ بعثتْ
طيورَ رمادي — ***
من أيِّ عاصمة ٍ — لجرح ٍ قادم ٍ
قد جاءَ سحركُ — كي أعودَ لجلسةٍ
فى بهو عينين استثارا — صبوتي و مِدادي
*** — وجهٌ بريءٌ
فوق قدٍّ مائِس ٍ — قد أيقظ النيران بين جوانحي
فرجعت صبًّا — أطرق الأبوابَ؛
أسأل عنه أطيافا ً — تزيد سهادي
*** — هل أدركتْ
ما سوف ينشدهُ الهَزَارُ — فحين ألقتْ
فوق عمرى زهرة ً — و تبسَّمتْ
أحسستُ شيئا ً — داخل ألأعماق ؛ يبكى فرحة ً
و تعطل الإدراك ُ — ساعة دهشتي
ورشادي — ***
سمراءُ — سمراءُ ماذا
قد يدور بقلب فاتنة ٍ — سباني حسنها
أحببتني ؟! — أم أن وعدا ً للفَرَاش ِ
بأن يصاحبَ — - في ضمير الحب-
ضوءَ الشمعةِ — ( ال كانت )
تقضُّ مِهادي — ***
لا تنكري — الإشراقَ في شعري
فتلك عواطفي — تحنو عليكِ كقطةٍ
تقتات من — أورادي
*** — أجْهدتِني
بالوجد حتى أنني — ما عدتُ أسمعُ غير صوتِك
والوجوهُ تشابهتْ — وظللتِ وحدكِ
لا يخالطك الدُّخانُ — نقية ً
كتفتح ِالعبَّادِ — ***
ثاءُ الثريا — أدخلتني
في بهاء حضورها — والرَّاءُ ترمي
بالسهام فؤادي — والياءُ تحنو
بالعبير علي الفتي — ألفٌ تدغدغ ُ
مضجعي — ووسادي
*** — يا ألفَ فاتنةٍ
وألفَ قصيدة ٍ — وجلاءَ روحي
واختصارَ — رُقادي
*** — جودي ببعض ٍ
من سَناكِ — فاءنني
طيرٌ ظميءٌ — للضياءِ الشادي
*** — عيناكِ دُنيا
لا أعيشُ بدونِها — و بهاكِ مختصرٌ
لسحر ِ بلادي — * * *
3/7/2006
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجوال: الجوَّالُ والجَوَّالَةُ : الكثير الجَوَلان؛ إنَّه جَوَّالٌ لا يستقرّ في مكان / المسرح الجوّال، هو المسرح الذي يطوف ممثلوه في البلاد يمثِّلون/ الجوّالة، هي فرقة رياضيّة تجوب البلاد سيرًا.
- السمراء: السَّمْرَاءُ : مذ أَسْمَرُ.-: ذات السُّمْرَةِ؛ فتاةُ سمرأءُ ج سُمْرٌ وسمراواتٌ.
- الودق: وَدَقَّ: ودَقَ إِلَى الشَّيْءِ وَدْقاً ووُدُوقاً: دَنَا. ووَدَق الصيدُ يَدِقُ وَدْقاً إِذَا دَنَا مِنْكَ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: كانَتْ إِذَا وَدَقَتْ أَمثالُهُنَّ لَهُ، ... فبَعْضُهُنَّ عَنِ الْآلَافِ مُشْتَعِبُ وَيُقَال …
- بالهاتف: الهَاتِفُ: فا.-: صوت يُسمع ولا يُرى صاحبُه؛ سمعتُ صوتاً هاتفاً في السَّحر ** نَادَى مِنَ الغَيْب غُفَاةَ البَشَر. -: آلة تنقل الكلام والأصوات إلى بعيد، وهو التَّليفون؛ خَاطبتُه بالهاتِفِ/ دليلُ الهاتِف/ مكالمة هاتفيَّة/ …
- حديثها: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …
- رمادي: الرَّمَادِيُّ : ما كان بلون الرَّماد؛ رَمَادِيٌّ فاتح/ رَمَادِيٌّ قاتم/ لبستُ رداءً رماديَّ اللون.