جلوة المعشوق..

الشاعر: محمد مهدي الجواهري · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«جلوة المعشوق..» من شعر محمد مهدي الجواهري، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بُلْبُلٌ يحمِلُ في منقاره — وَرْقَةً من وردةٍ ذاتِ جمالِ

وهو لا ينفك في استعراضها — ذا زفيرٍ ونُباحٍ متعالي

قلت : ما أوجب ذا الحزنَ وما — نسبةُ الوصلِ من الدمعِ المُذال

قال : هذا سنةٌ توجبها — جلوةُ المعشوقِ في يومِ الوصال

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استعراضها: الاسْتِعْراضُ : مصــ.-: العرض والإبراز؛ استعراض الفرق الرياضية/ الاستعراض الراقص.-: اصطفاف الجند للتفقد.- العسكريّ: عرض الجنود والعتاد في حفلة رسمية.
  • المذال: المِذْألُ : الخفيف السّريعُ؛ فرصُ النجاحِ للمِذأَل أَوفرُ في هذا العصر المتسارع.
  • بلبل: البُلْبُلُ : طائر صغير حسن الصوت، طلق اللسان، يسمى البلبل بأسماء أخرى منها العندليب والهزار والنُّغَر؛ صوت المطرِب جميل كصوت البلبل الغِرّيد. -: الرجل الخفيف في السفر. - الإِبريقِ؛ قَناته التي يصب منها الماء ج بَلاَبِلُ.
  • توجبها: تَوجَّبَ يَتَوجَّبُ تَوَجُّبًا :- الشخصُ: أكل في اليوم واللَّيلة وجبةً واحدة من الأكل.
  • زفير: الزَّفِيرُ : مصــ.-: إخراج النفَس بعد مَدِّهِ، وهو عكس الشهيق فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
  • منقاره: المِنْقَارُ : مِنْسَرُ الطّائِر.-: حديدة كَالفأسِ مُشَكَّكَة مُستديرة لها خِلف تقطع به الحجارة.-: آلة يُنقَرُ بها الخَشَبُ ج مَنَاقِيرُ.

قصائد ذات صلة

  • ‏كل ما في الكون حب وجمال
  • في ذمة الله ما ألقى وما أجد
  • ياسيدي أسعف فمي ليقولا
  • فداء لمثواك
  • نامي جياع الشعب نامي
  • أرح ركابك من أين ومن عثر
  • يادجلة الخير
  • شممت تربك لا زلفى ولا ملقا