بقايا.. بقايا
الشاعر: فاروق جويدة · البحر: المتقارب
«بقايا.. بقايا» من شعر فاروق جويدة، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لماذا أراك على كل شيء بقايا.. بقايا؟ — إذا جاءني الليل ألقاك طيفا..
وينساب عطرك بين الحنايا؟ — لماذا أراك على كل وجه
فأجري إليك.. وتأبى خطايا؟ — وكم كنت أهرب كي لا أراك
فألقاك نبضا سرى في دمايا — فكيف النجوم هوت في التراب
وكيف العبير غدا.. كالشظايا؟ — عيونك كانت لعمري صلاة..
فكيف الصلاة غدت.. كالخطايا.. — * * *
لماذا أراك وملء عيوني — دموع الوداع؟
لماذا أراك وقد صرت شيئا — بعيدا.. بعيدا..
توارى.. وضاع؟ — تطوفين في العمر مثل الشعاع
أحسك نبضا — وألقاك دفئا
وأشعر بعدك.. أني الضياع — * * *
إذا ما بكيت أراك ابتسامه — وإن ضاق دربي أراك السلامة
وإن لاح في الأفق ليل طويل — تضيء عيونك.. خلف الغمامة
* * * — لماذا أراك على كل شيءٍ
كأنكِ في الأرضِ كل البشر — كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ
وأني خلقت لهذا السفر.. — إذا كنت أهرب منكِ .. إليكِ
فقولي بربكِ.. أين المفر؟! — * * *
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- جاءني: جأن: الجُؤنة: سَلَّة مُسْتَديرة مُغَشَّاة أَدَماً يُجْعَلُ فِيهَا الطِّيبُ والثِّياب. (لسان العرب)
- طيفا: طفأ: طَفِئَتِ النارُ تَطْفَأُ طَفْأً وطُفُوءاً وانطَفَأَتْ: ذهَبَ لَهَبُها. الأَخيرة عَنِ الزَّجَّاجِيِّ حَكَاهَا فِي كِتَابِ الجُمل. وأَطْفَأَها هُوَ وأَطْفَأَ الحَرْبَ؛ مِنْهُ عَلَى الْمِثْلِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَز … (لسان العرب)
- عطرك: عطر: العِطْرُ: اسْمٌ جَامِعٌ للطِّيب، وَالْجَمْعُ عُطورٌ. وَالْعَطَّارُ: بائعُه، وحِرْفَتُه العِطَارةُ. وَرَجُلٌ عاطرٌ وعَطِرٌ ومِعْطِير ومِعْطارٌ وامرأَة عَطِرةٌ ومِعْطيرٌ ومُعَطَّرة: يَتَعَهَّدَانِ أَنفُسهما بِالطِّيبِ … (لسان العرب)