أحلام المداد

الشاعر: ماجد أحمد سعيد · البحر: المديد

«أحلام المداد» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أذوب — قسما ً أذوب بكل حرف ٍ ...

إن نطقت ِ بها .. — وقلتي ياحبيبي ...

قسما ً أذوب — فالتحسبي دقات قلبي

إجمعي كل الثواني .. وأرتباكي — أملي اضمك ِ بين أضلاعي ...

وأركض أركض ... — صوب أطياف الغروب

هناك .. — وهناك وحدي ...

سوف أقتسم الندى ... — وأقول للأرض التي ...

لامستها بيديك ِ أحلامي .. — وأعراس القصيدة .. والهوى

سأشعل كل ضوء .. — من وريدك ..

في متاهات الدروب — ستفر روحي للسماء

تعانق النجم الخجول — وسوف يرتحل الصدى

في رمش عينك والمساء — وأظل في غيبوبة الكلمات

و الصوت الحنون — هناك وجهك يرسم

الغيم إبتهالات .. — وقيثارة هذا النحر

قد فاضت بمسك — قد تناثر في العيون

وانا أذوب بلمستين — ورعشتين

وقبلتين ...سدى أذوب — وانا مرايا

والزوايا بي تحاصرني — لأرجع ثم لاأفقه من كل التجارب ...

هكذا دوما تفاجئني الخطوب — خوفي وأنسجتي وبوحي و ...

المدارات استحالات في رداءك — وردة حمراء تشهق بالنسائم

وأستفاقت عند صدري — وبالشعر الحرير ...

وكيف لي بالعشق كل العشق — والفجر الموّرد في خدودك

قد أبى أن يسترد صبابتي بين الهجير — أقسمت إني سوف

أمضي في سرابك كل عمري ... ولا — لا أسفهها حكاياتي

ولا يوما سأنطقها إنكساراتي — وعن عيونك لن أتوب

وعن جنونك لن أتوب — وعن فنونك لن أتوب

وعن جنونك لن أتوب — وعن فنونك لن أتوب

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اضمك: أضم: الأَضَمُ: الحِقْدُ والحسَدُ والغضَبُ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَضَماتٍ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلِ الشَّاعِرِ: وباكَرَا الصَّيْدَ بحَدٍّ وأَضَمْ، ... لَنْ يَرْجِعا أَو يَخْضِبا صَيْداً بِدَمْ وأَضِمَ عَلَيْهِ، …
  • بيديك: بيد: بادَ الشيءُ يَبيدُ بَيْداً وَبياداً وبُيوداً وبَيْدودَةً، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ: انْقَطَعَ وَذَهَبَ. وبَادَ يَبِيدُ بَيْداً إِذا هَلَكَ. وَبَادَتِ الشمسُ بُيُوداً: غَرَبَتْ، مِنْهُ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ. وأَب …
  • وقلتي: قلت: القَلْتُ، بإِسكان اللَّامِ: النُّقْرةُ فِي الجَبَل تُمْسكُ الماءَ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: كالنُّقْرة تَكُونُ فِي الْجَبَلِ، يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماءُ، والوَقْبُ نحوٌ منه؛ كذلك كلُّ نُقْرة فِي أَرضٍ أَو بَدَنٍ؛ أُنثى، …

قصائد ذات صلة

  • سِفرُ الأحلام
  • هذا انا
  • المرايـــا
  • ضـوءُ المدينة
  • لن أتـــوب ... لن أتـــوب
  • غابت رياحكَ
  • سقطت عروشك
  • شاعر الشهقات