ضوءُ المدينة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها انا الانَ ..على اعتابِ موتي
تاركاً روحي ..واسقامي
وذكراكِ الأليمةجئتُ منثوراً ..
على نعشِ الخطاياجئتُ محمولاً
على دمعاتِ غيمهمنكِ كلُ العشقِ
يهفو لسواياولقلبي
الذابلِ المكسورِهجرٌ وظغينه
أيُ شيءٍ ..من سديمِ الكونِ ..
قد خبئّتهِ ..!!؟صوتي .. !! أعشقي.. !!
أم حكاياتي الحزينةانا لااخشى ضياعي ..
أو جنونيإنما أخشى ..
على نبضي حنينهظّلَ يبكي ..
ويقتأتُ عذابيظّلَ يحميك ..
بدمعاتي السجينهعاثَ في نفسي
وخلانّي سواياظّلَ يكسوني
بالأمي الرهينهكنتُ اذ أصحو
تسجيّني المرايالبحارِ العشقِ ... !!!!
لم ترسو السفينهكنتُ أمضي
في سديمِ اليأسِ ..حولي
كنتُ أهاتي .. وأناتي .. وأصدائيالدفينه
لمَ لم تأتِوقد جفّت سنيني
لمَ يا عمريوقد كنتي المعينه
ضاقَ بي صدريوألفيتُ هوايا
ضعتُ منيواختفى ضوءُ المدينه
عن القصيدة
«ضوءُ المدينة» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.