المرايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تقاطعَ خطوي...وخطو الغريب
كان ينظرُ في رحمِ الشمس ...ثم يهمهمُ لليلِ أغنيةً ...
ويحّدق ُ...يوغل. ُ..
يصرخ ُ...يركضُ ...
يركضُ بين المدى ...وفواصلِ قافيتي
كان ُيسمعني رعشاتِ القناديل ...لحنَ الزهور...
أزيزَ الشفاهِ ...حفيفَ الرمالِ ...
أنينَ الثلوجِ ...إحتضار الندى
يقطفُ أجنحتي بيديه ِ...ويهوي ...
ويهويأغمض َعينيه...
صوبَ شموع ِالشواطيء...منكسراً وتلاشى ...
تلاشى مع الريحقال وهو يدندنُ إني ...
وإني ...وإني
وقاطعتهُ والحوار ...على أبجدياتِ دمعي
أترى ... هل ترى ؟؟؟هل ترى مفرقَ الشمسِ ....
هذا الظلام ُالكئيبُ اناوالدروب ُالتي ...
إشتعلت في المغيبِ اناوعناقُ الأحبةِ ...
صدقُ الأحبةِكذبُ الأحبةِ
خبث ُالأحبةِشوق ُالأحبةِ
ظلمُ الأحبة ِ...والوسن ُالزئبقيُ انا
تلوتُ القصيدة َ...في رحمِ الكون ...
لم تكن ...غيرَ أهاتِ نبضي...
وأسوارَ روحي...ونزفي ...
ولمسةَ من كنتُ أعشقها بجنون ٍ...وتلك الهدايا .. !!!
وعطر ٌيحاصرني ...حين أسمعها تتلظى بخدرٍ يظللها في سكون
وحرفٌ تفنن بين إشتعال اللمى ...وإنطفاء ِالجفون
وكفٌ ...وقلبٌ ..
ونبض ٌ...وصدرٌ حنون
وبعض ُالظنونوكلُ الظنون
ولوحةُ رسمٍ ...تدلّى عليها الغبار
وعصفورة ُالفجروالمطرُ المتحجر
والشفقُ المستعاروالكلمة ُالتي...
إرتسمت كالسواروفرت إلي سدرة ٍ...
في سماء العيونهذا الرداء الذي...
ضاقَ دوني اناكلُ ذلك كان انا
والجراحُ التي...قد تساقطتُ منها انا
هل ترى ؟؟؟كلهم قد أعادوا إليّ الصدى
تقاطع خطوي...وخطو الغريب
كان ينظرُ وجهَ المرايايحّدقُ فيها ويبكي
وحينَ التفتُ إليهانزويتُ ..
احتضرتُ ..انتهيتْ
كان الذي في المرايا اناكان الذي في المرايا انا
كان الذي في المرايا انا
عن القصيدة
«المرايا» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.