المرايـــا

الشاعر: ماجد أحمد سعيد · البحر: المجتث

«المرايـــا» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في 43 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تقاطع َ خطـوي... — وخطو الغريب

كان ينظرُ في رحم ِ الشمس ... — ثم يهمهمُ لليل ِ أغنية ً ...

ويحـّدق ُ... — يوغـل. ُ..

يصرخ ُ... — يركض ُ ...

يركضُ بين المدى ... — وفواصل ِ قافيتي

كان ُيسمعـنـي رعشات ِ القناديل ... — لحن َ الزهور...

أزيز َ الشفاه ِ ... — حفيف َ الرمال ِ ...

أنين َ الثلوج ِ ... — إحتضار الندى

يقطف ُ أجنحتي بيديه ِ... — ويهوي ...

ويهوي — أغمض َعينيه...

صوب َ شموع ِالشواطيء... — منكسراً وتلاشى ...

تلاشى مع الريح — قال وهو يدندن ُ إني ...

وإني ... — وإني

وقاطعته ُ والحوار ... — على أبجديات ِ دمعي

أترى ... هل ترى ؟؟؟ — هل ترى مفرقَ الشمس ِ ....

هذا الظلام ُالكئيب ُ انا — والدروب ُالتي ...

إشتعلت في المغيب ِ انا — وعناقُ الأحبة ِ ...

صدقُ الأحبة ِ — كذبُ الأحبة ِ

خبث ُالأحبة ِ — شوق ُالأحبة ِ

ظلمُ الأحبة ِ... — والوسن ُالزئبقيُ انا

تلـوت ُ القصيدة َ... — في رحم ِ الكون ...

لم تكن ... — غيرَ أهات ِ نبضي...

وأسوارَ روحي... — ونزفي ...

ولمسة َ من كنت ُ أعشقها بجنون ٍ... — وتلك الهدايا .. !!!

وعطر ٌيحاصرني ... — حين أسمعها تتلظى بخدر ٍ يظللها في سكون

وحرفٌ تفنن بين إشتعال اللمى ... — وإنطفاء ِالجفون

وكفٌ ... — وقلبٌ ..

ونبض ٌ... — وصدرٌ حنون

وبعض ُالظنون — وكلُ الظنون

ولوحة ُ رسم ٍ ... — تدلـّى عليها الغبار

وعصفورة ُالفجر — والمطرُ المتحجر

والشفقُ المستعار — والكلمة ُالتي...

إرتسمت كالسوار — وفرت إلي سدرة ٍ...

في سماء العيون — هذا الرداء الذي...

ضاقَ دوني انا — كلُ ذلك كان انا

والجراح ُ التي... — قد تساقطت ُ منها انا

هل ترى ؟؟؟ — كلهم قد أعادوا إلــيّ الصدى

تقاطع خطوي... — وخطو الغريب

كان ينظر ُ وجه َ المرايا — يحــّدق ُ فيها ويبكي

وحينَ التفـت ُ إليه — انزويت ُ ..

احتضرت ُ .. — انتهيت ْ

كان الذي في المرايا انا — كان الذي في المرايا انا

كان الذي في المرايا انا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تقاطع: تَقَاطَعَ يَتَقَاطَعُ تَقَاطُعاً :- الشخصان: هجر كُلٌّ منهما الآخر.- الخطّان:قَطَع كلُّ منهما الآخر؛ في الطريق لافتة تنبّه إلى تقاطع الطرق.
  • حفيف: الحَفِيف مصــ.-: صوت أوراق الأشجار تمر بها الريح، أو صوت لهيب النار أو جناحي الطائر.- من النبات والكلأ: اليابس.
  • خطوي: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
  • لليل: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم …

قصائد ذات صلة

  • سِفرُ الأحلام
  • هذا انا
  • ضـوءُ المدينة
  • لن أتـــوب ... لن أتـــوب
  • غابت رياحكَ
  • سقطت عروشك
  • شاعر الشهقات
  • أنشودةٌ في سماء النهايات