غيمة وانكسار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلَ يومٍ ...ُيغادرنا الوقتُ ...
في غيمةِ الانتظاريسقطُ ضوءٌ ...
وينسابُ ظلٌ ...ونجلس ُ...
في شرفةِ الإحتضارهكذا...
كلَ يومٍ ُنغادرُ أنفاسنا...وخطانا
نزعم ُ...أن المرايا ...
ُيظللها مطرُ الأعتذاركلَ يومٍ ...
ُ نرتّبُ أحداقنا ...نتمادى
نفرحُ بالراحلينَ ...إلينا وعنا
ونبكي ...ونبكي ...
ونبكي ...هديرَ حكاياتنا الغافية
نقولُ القليل َ...من الشعرِ ...
نلفظُ عطرَ الغرامِ ...وبؤسَ جراحاتنا الذابلة
نكتبُ...كلَ طيوفِ الغمام
نزرعُ ...شوكَ الظلام
ندفن ُ...أحلامنا الطاهره
نعانق ُ...سحرَ الكلامِ الرقيق
نطرقُ ...باب العدو الصديق
نخلوا ...من الحزنِ يوماً ...
وننسى ...بدايةَ رحلتنا والطريق
محار ٌ...محارٌ ...
محارٌ ...على جيدِ أجسادنا
نتحسّسُ فينا التعالينرتّدُ منّا
الي دمعةٍ وانكسارنلبسُ ألف ازارٍ ...
والف ازارٍ ...والف ازار
كل يومٍ ...يغادرنا الوقت ُ...
نخلعُ ...أرواحنا في الظلامِ السكون
نصدقُنكذبُ
نعشقُنكرهُ
نطعنُنؤمن ُ...
انّا ُنحبُ وفي واقعِ الأمرِ ...ُكنّا نخونُ ...
و ُكنّا نخونُ ...و ُكنّا نخون ...
هكذا نحنُ دوماً ...نسّرحُ أطرافنا للغبار
الغبار الذي ...بات يغسلُ وجهَ ملامحهِ الساخطه
نظلُ ُنمارسُ فّنَ التطرفِ ...في أعينِ الصادقين
وفي أدمعِ الجائعينوفي لهفةِ العاشقين
ونزعمُ زوراً ونزعمُ نزعمُانّا كبارٌ
ونحنُ صغارٌ صغارفقدنا طفولتنا ...
وبرأتنا ...فقدنا التأني ...
فقدنا التمّنيفقدنا أصولَ الحوار
فما عادَ يجمعنا غيرُ ذنبٍ ...ودمٍ مستباحٍ وأقنعةٍ ...
وجنونٍ ...ونزفٍ ...
وتفرقةٍ ...ودمار
يسقطُ ضوءٌ ...ويختالُ ظلٌ ...
وأجلسُ وحدي ...وحدي هناك
هناك هناك هناكُأصارعُ نزفي ...
ويكسرني قلمي باختصاريكسرني
قلميباختصار
يكسرنيقلمي
باختصار
عن القصيدة
«غيمة وانكسار» من شعر ماجد أحمد سعيد، وتقع في ٥٠ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.