ليس للمساء إخوة -2 - مرحلة ثانية

الشاعر: وديع سعادة · البحر: الرجز

«ليس للمساء إخوة -2 - مرحلة ثانية» من شعر وديع سعادة، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مرحلة ثانية — ***

ها هي الطريقُ تنكسر كعودٍ يابس — وعلى أعلى جبال القلب

تجمع الخرافُ البيضاءُ نفسَها — وتعود إلى الحظيرة.

I — قبالةَ البحر أو الجدار

أريدُ الدفاعَ عن نفسي — بكلّ الرعب

لا بالصراخ — لأنَّ الوقت مرَّ طويلاً

ولا أعرف — إذا الصراخُ لا يزال.

II — مهما بدا طاهرًا هذا الوجه

إنّه ملعب العائلة. — الذكرى ثلج

لا يُضمن الوقوفُ فوقه طويلاً — إرحلْ.

III — سأذهبُ إلى الغابة أقعدُ مع الحطّابين

وبفأس دهشتهم — أقطعُ أحلامي وألقيها في النار.

يقول الحطّابون: — اليابسُ يُقطع.

IV — إذا سقط نجم

علامةُ شؤم — إذا سقطتْ شجرة

موت — إذا سقطتَ في وجهي أيّها النورس

فلأنّي — أدرتُ غروبي صوب الشرق

ومضيتُ في مياهي. — V

أزقّةُ أيّامي مليئةٌ بالزجاج — ومثل صبيّ يركضُ عمري حافيًا في عمري.

VI — أحملُ ذهولي

مخترقًا جنونَ الحلقات — في وجهي تنزفُ حربةُ الأبديّة.

أنا نظيف — البياضُ يكسوني

أمشي على طريق أبيض — أقعد على كرسيّ أبيض

أحلامٌ ناصعة — نسيانٌ ناصع.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخراف: الخِرَافُ : [بصيغة الجمع] مفـ خَرُوفٌ. -: المعاملة مدّة الخريف. -: موسم جَنْي التَّمْر في الخريف.
  • الدفاع: الدِّفَاعُ : مصـ.-: المُدافعةُ.-: ما يُتخَّذ في الحروب من أساليب لردّ هجمات العدوّ/ الدِّفاع الجوّي والدّفاع البحري والدفاع البرّي / الدِّفاع المدني، أي حماية المدنيين بطرق وأساليب معروفة / الدفاع عن النَّفس وعن الحقوق.
  • الصراخ: الصَّرَّاخُ : الكثير الصُّراخ.
  • بالصراخ: الصَّرَّاخُ : الكثير الصُّراخ.
  • كعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
  • وتعود: تَعَوَّدَ يَتَعَوَّدُ تَعَوُّداً .- الشيءَ وعليه: أَلفه أو كرَّر فعله بلا تفكير؛ تعَوَّدَ التَّدْخين/ تَعَوَّد على المطالعة.- المريضَ: عاده، أي زاره.

قصائد ذات صلة

  • محاولة للوصول إلى بيروت من بيروت
  • على الجبال
  • كان همّي
  • محطة الشمال
  • دخان أبيض
  • ليس للمساء إخوة -3 - مرحلة ثالثة
  • رجل في هواءٍ مستعمل ..
  • السهر مع شارل شهوان