كان همّي

الشاعر: وديع سعادة · البحر: الخفيف

«كان همّي» من شعر وديع سعادة، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كان همّي أن أصطاد — بفكّي السفلى

هرَّةَ الألوهة — وأُوقف ضربات المنجم فوق رأسي

حيث تعرق ملائكةٌ مهجَّرة — كعمَّال مضحكين،

عوض ذلك — أفيض بالجثث

باحثاً عن دواءٍ لهرموناتٍ — مزوَّدةٍ برماح

وجزءٌ من ذاكرتي — أسقف يتمخَّط

يفتحني كجمجمةٍ تنخرها ذبابة — جمجمة فتىً مائل

إلى شجرة الإعدام — طويلاً غائماً مبلَّلاً

بكسلٍ — بدمٍ

أكثر بطئاً من السهول — وكلُّ نبضة من جسده

تعانق المتنزّهين في الحديقة.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المنجم: المُنَجِّمُ : فا.-: مَنْ ينظر في النُّجوم يحسُب مَواقِيتهَا ويستطلع مِن ذلك أحوال الكون؛ كَأنَّ مُنَجِّم الأقْوَام أَعْمى ** لَدَيِه الصُّحْفُ يَقْرأُهَا بِلَمْسِ
  • بالجثث: جثث: الجَثُّ: القَطْعُ؛ وَقِيلَ: قَطْعُ الشَّيْءِ مِنْ أَصله؛ وَقِيلَ: انتزاعُ الشَّجَرِ مِنْ أُصوله؛ والاجْتثاث أَوْحى مِنْهُ؛ يُقَالُ: جَثَثْتُه، واجْتَثَثْتُه، فانجَثَّ. ابْنُ سِيدَهْ: جَثَّه يَجُثُّه جَثّاً، واجْتَثّ …
  • برماح: الرَّمَّاح : صانع الرّماح. ـ: حاملُ الرُّمح ج رَمَّاحَة.
  • تعرق: تَعَرَّقَ يَتَعَرَّقُ تَعَرُّقاً .- الشخصُ:رشح جلده؛ تَعَرَّق، من شدَّة الخجل. - الشجرُ: امتدّت عروقه في الأرض. - العظمَ: عرقه، أيَ أكل ما عليه من اللحم/ تعرَّفْته المصائب،- أي أهزلته.

قصائد ذات صلة

  • محاولة للوصول إلى بيروت من بيروت
  • على الجبال
  • محطة الشمال
  • دخان أبيض
  • ليس للمساء إخوة -3 - مرحلة ثالثة
  • رجل في هواءٍ مستعمل ..
  • السهر مع شارل شهوان
  • مهما شرحوا