نَعمْ أنتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَيالي يَجوبُ فَضاءآتِ عَينَيكِ .. لَيلاً نَهارايُسافِرُ فِيها مَساراً مَسارا
فَحيناً .. عَلى قَمرٍ فِي المَساءِ .. يَحطُّ الرِّحالاوحِيناً .. إلى نَجمَةٍ في الصَّباحِ .. يَشدُّ الرِّحالا
وحَينَ أكونُ هُنا .. أو هُناكَ ..يُطارِدُني الشِّعرُ ..
يُشعِلُ فيَّ القَصائِدَ .. نَارافَتَحتَرِقُ الأبجَديَّةُ .. عِشقاً
تَذوبُ القَوافي .. التِياعاً وشَوقاًتَصيرُ الحُروفَ .. لَهيباً .. أُوارا
تُحاصِرُني .. تَتعدَّى المَدى .. يُمنَةً ويَساراتُطيلُ الحِصارا
وحَينَ أراكِ .. أُشرِّعُ أبوابَ قَلبي جِهارانَعمْ أنتِ .. لا أعرِفُ الدَّورانَ .. ولا الإلتِفافا
نَعمْ أنتِ .. شاغِلَتي .. سَجِّليهِ عَليَّ اعتِرافافَحولَكِ مُنذُ عَرفتُ الهَوى ..
وبَدأتُ الكِتابَةشَرعتُ الطَّوافا
تَحدَّيتُ كُلَّ صُنوفِ الرِّقابَةوخَاطَرتُ .. أنزَلتُ أشرِعَتي ..
في أعالي البِحارْومَا زَالَ يَحرِقُني الإنتظارْ
نَعمْ أنتِ .. إنّي عَشقتُكِ .. لا شَيءَ يَجعَلُني ..أُنكِرُ العِشقَ .. كَلاّ
فَعِشقي لِعَينَيكِ .. فَي أبجَديَّةِ شِعري .. تَجلَّىتَوضَّأَ قَلبي بِريّا شَذاكِ
وحَلَّقَ حتّى دَنا مِن عُلاكِوبَينَ ذِراعَيكِ .. حَطَّ رِحالَ السِّنينِ .. وَصلّى
عن القصيدة
«نَعمْ أنتِ» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.