هذا وطني .. ولتحترق الدنيا بعدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحشدْ ما شِئتَ من الحشدِراهنْ ما شِئتَ ..
افعلْ ما شِئتَ ..فَكلُّ خياراتِكَ عبثاً
ليستْ تُجديأُقتلْ أُقتلْ
لوّنْ تاريخَكَ نَاراًإرهاباً .. قَتلا
لا تردعْكَ امرأةٌ ثَكلىلا ترحمْ شَيخاً أو طِفلا
أَغرقْ هذي الأرضَ المحزونةَ بِالحقدِإهدمْ بيتي حَجراً حَجرا
لا تبقِ على أرضي شَجرامهما استكبرتَ ..
وجنَّ جنونُكَ ..لستُ أهونُ .. ولستُ أساومُ ..
لستُ أمدُّ يديَّ ..إليكَ لأستجدي
أنا في تاريخي ما استجديتُ ..وأقسمُ أن لن أستَجدي
وأنا ما زلتُ هُنا وحديأتحدّى أمنَ حُدودِكَ ..
حشدَ جُنودِكَ ..مَدَّ حشودِكَ ..
حينَ أغيرُ عليكَ ..فانَّكَ تَعرفُ ما ردّي
أنا حينَ يقارِعُني الجلاَّدُ ..سأثأرُ منهُ على جَلدي
لن أقعدَ مكتوفَ الأيديلو وقفتْ كُلُّ الدُّنيا
قاطبةً ضِدّيأنا بَحرٌ مدّي إصرارٌ
فاحذرْ مدّيأنا من هذا الصخرِ الصَّلدِ
أنا من رحمِ الأرضِ ..المخفورةِ في القَيدِ
تغفو في اللَّيلِ على عَهديتَصحو ورؤى الوطنِ المَصلوبِ ..
على عَهديوأنا حدّي من غضبِ النَّارِ ..
جحيمٌ يَصلى فيهِ ..من حاولَ أن يَدنو من حَدّي
هذا وَطنياللهُ تَجلّى فيهِ ..
وقدّرَ أقداريهذا زَمني..
لوّنتُ خُطاهُ بإصراريسَطَّرتُ على صفحاتِ رُؤاهُ
رحلةَ عشقي بِالنّارِهذي داري
هذا مفتاحُ الدّارِ .. هُناكَ ..أبي ورّثني إيَّاهُ
وأبي قد ورَّثهُ جَدّيهذا وَطني
محفورٌ في صَدري نَاراًخفقةَ إصرارٍ وتَحدِّ
وطني وَعديولقد أقسمتُ بريّا نَفحاتِ ثَراهُ
أن لا أُخلفَ يَوماً وعديهذا وَطني
ذرّاتُ ثَراهُ ..روّاها دمُ أجدادي
إن لم أرجعْهُ لأولاديولأحفادي
فلتحتَرِقِ الدُّنيا بَعدي
عن القصيدة
«هذا وطني .. ولتحترق الدنيا بعدي» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.