موال .. للشرف العربي

الشاعر: لطفي زغلول · البحر: المديد · الغرض: قصيدة دينية

«موال .. للشرف العربي» من شعر لطفي زغلول، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا سيِّدتي .. ... يا للعَجبِ يا للعَجبِ

هل أحدٌ لا يعرفُ .. ... أينَ الشَرفُ العَربي

لا يعرفُ أينَ ملايينُ .. ... الشَعبِ العَربي

يا سيِّدتي .. يَكفي يَكفي ... فلقد نَامَ الشَعبُ العَربيُّ ..

وأصبحَ من أهلِ الكَهفِ ... لا يُوقظُهُ أعتى القَصفِ

لا يُؤلمُهُ ضَربُ السَيفِ ... خمدتْ ما بينَ جوانِحهِ ..

نَارُ الغَضبِ ... الشَعبُ العَربيُّ قدِ اختارَ ..

سبيلَ العُزلةِ والهَربِ ... آهٍ آهٍ .. يا سيِّدتي

كلماتُكِ تنخُرُ عافيَتي ... تُلغي بثوانٍ إِحساسي

من أخمصِ قَدميَّ لراسي ... وسُؤالُكِ في عتبِ

أينَ الشَرفُ العَربي ... يا سيِّدتي قد باعوهُ

في سوقِ النَفطِ لقاءَ .. ... دراهمَ من ذَهبِ

شربوهُ في ليلةِ أُنسٍ ... شَلحوهُ في ساعةِ طَربِ

واغتالوهُ حينَ امتدَّتْ ... أيديهم لسلامٍ كَذِبِ

لتُصافِحَ أيدي المُغتصِبِ ... مَن قَتلَ الأمسِ .. وقَتلَ اليومَ

أخي أُختي .. إبني بِنتي .. ... أمّي وأبي

ذَبحَ الأطفالَ على مَرأىً ... من كُلِّ الحكّامِ العَربِ

من ليسَ لهم رَبٌّ ونَبي ... حَرقَ الأقصى ..

أزرى بِجلالِ المُعتَقدِ ... والقُدسُ غَدتْ في شِرعتِهِ

عاصمةَ الدَولةِ للأَبدِ ... وربوعُ فلسطينَ احتُلّت

من تَرشيحا حتّى النَقبِ ... يا سيِّدتي ..

قد ذهبَ معَ الريحِ .. ... وغابَ الشَرفُ العَربي

حينَ استَولى قَسراً .. ... في جُنحِ اللَّيلِ

على الوَطنِ العَربي .. ... حكامٌ جاءوا من ..

أحفادِ أبي لَهبِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اختار: ختر: الخَتْرُ: شَبِيهٌ بالغَدْرِ وَالْخَدِيعَةِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْخَدِيعَةُ بِعَيْنِهَا؛ وَقِيلَ: هُوَ أَسوأُ الْغَدْرِ وأَقبحه. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ. وَيُقَالُ: خَتَرَهُ فَهُوَ خَتَّارٌ. … (لسان العرب)
  • القصف: قصف: القَصْف: الْكَسْرُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَسَرَ القَناة وَنَحْوَهَا نِصفين. قَصَفَ الشيءَ يَقْصِفه قَصْفاً: كَسَرَهُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِف أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَلَا قَصَفُوا لَهُ قَناة أَي كَسَ … (لسان العرب)
  • الكهف: كهف: الكَهْف: كالمَغارة فِي الْجَبَلِ إِلَّا أَنه أَوسع مِنْهَا، فَإِذَا صَغُرَ فَهُوَ غَارٌ، وَفِي الصِّحَاحِ: الكَهْف كَالْبَيْتِ الْمَنْقُورِ فِي الْجَبَلِ، وَجَمْعُهُ كُهُوف. وتَكَهَّفَ الجبلُ: صَارَتْ فِيهِ كُهُوف، … (لسان العرب)
  • خمدت: خمد: خَمَدَت النَّارُ تَخْمُد خُموداً: سَكَنَ لَهَبُهَا وَلَمْ يُطْفأْ جَمْرُهَا. وهمَدت هُمُودًا إِذا أُطفئَ جَمْرُهَا الْبَتَّةَ، وأَخْمد فُلَانٌ نارَه. وَقَوْمٌ خَامِدُونَ: لَا تَسْمَعُ لَهُمْ حِسًّا، مِنْ ذَلِكَ، وَف … (لسان العرب)
  • ملايين: لأَي: اللَّأَى: الإِبْطاء والاحْتِباس، بِوَزْنِ اللَّعا، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي يَعْمَلُ فِيهَا مَا لَيْسَ مِن لَفْظِهَا، كَقَوْلِكَ لَقِيته التِقاطاً وقَتَلْته صَبْراً ورأَيته عِياناً؛ قَالَ زُهَيْرٌ: فَلأْياً … (لسان العرب)
  • والهرب: هرب: الهَرَبُ: الفِرارُ. هَرَبَ يَهْرُبُ هَرَباً: فَرَّ، يَكونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ مِنَ أَنواع الْحَيَوَانِ. وأَهْرَبَ: جَدَّ فِي الذَّهابِ مَذْعُوراً؛ وَقِيلَ: هُوَ إِذا جَدَّ فِي الذَّهَابِ مَذْعُوراً، أَو غير … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رسائل .. إلى بنيتي
  • إلى صغيرة رقطاء " إسرائيل "
  • معلقة .. بلا جدران
  • خلفَ هَذا المَدى
  • همسات .. للعام الجديد
  • هذا وطني .. ولتحترق الدنيا بعدي
  • نَعمْ أنتِ
  • لا أدري