ذرور الطلسمات
الشاعر: عبدالقادر الكتيابي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة شوق
«ذرور الطلسمات» من شعر عبدالقادر الكتيابي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
منذ أن كنت خيالا في خيالي .. — كنت أنت الــ أنت هذا ... كنت دوما ..مثلما الآن تكابر ..
قلما تحنو ... وحتى حين تحنو .. لم تكن تجبر خاطر .. ! — كنت عصفورا شقيا ..
إن أنا رتبت أفكاري .. تبعثرها ـ.. — وإن أصفو تنقرني .. إلى آخر آخر
ثم لا يرضيك حزني من تماديك .. — فأستعفيك حقي .. أدعي أني " أهازر " ..
هكذا أنت تعلمتك مني ...منذ أن كنت خيالا في خيالي .. — ثم لما صرت طيفا ـ شاردا بين الخواطر
بت أستدعيك بالأرواح أذرو طلسمات الوجد في جمر المشاعر — كنت في ناري على ناري تكابر ..
ثم أدركتك بيني .. — مثلما أدرك إحساسي بإحساسي وأستبطن ظني
مثلما أصغي لوسواسي وأهذي .. تحت أنفاسي — تعلمتك مني ... منذ أن كنت خيالا في خيــــالي ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تبعثرها: تَبَعْثَرَ يَتَبَعْثَرُ تَبَعْثُراً : تفرّق؛ فإذا عزم على الكتابة وبدأَها تبعثرت أوراقه مثلما تتبعثر الأفكار في رأسه.
- تجبر: تَجَبَّرَ يَتجَبَّرُ تَجَبُّراً : تكبَّر؛ لا تتجبَّروا ولا تتكبَّروا فإن الله وحده هو الجبَّارُ المتكبِّر.- العظمُ الكسيرُ: جبر وصلح.- الشيءُ: أخذ يتحسن؛ تجبر الكلأ بعد أن أكلته الماشية.
- تكابر: تَكَابَرَ يَتَكَابَرُ تَكَابُراً : أظهر أنه كبيـرالقدر والسنّ.
- تماديك: تَمَادَى يَتَمَادَى تَمَادَ تَمَادِياً [مدي]:- في الأَمرِ: لَجَّ فيه ودام على فعله؛ تمادى في الظلم/ تمادى في ضَلاله.- في الأَمرِ: بلغ فيه الغايةَ؛ تمادى في التفوُّق على غيره.- به السفرُ. طال.