ذرور الطلسمات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منذ أن كنت خيالا في خيالي ..كنت أنت الــ أنت هذا ... كنت دوما ..مثلما الآن تكابر ..
قلما تحنو ... وحتى حين تحنو .. لم تكن تجبر خاطر .. !كنت عصفورا شقيا ..
إن أنا رتبت أفكاري .. تبعثرها ـ..وإن أصفو تنقرني .. إلى آخر آخر
ثم لا يرضيك حزني من تماديك ..فأستعفيك حقي .. أدعي أني " أهازر " ..
هكذا أنت تعلمتك مني ...منذ أن كنت خيالا في خيالي ..ثم لما صرت طيفا ـ شاردا بين الخواطر
بت أستدعيك بالأرواح أذرو طلسمات الوجد في جمر المشاعركنت في ناري على ناري تكابر ..
ثم أدركتك بيني ..مثلما أدرك إحساسي بإحساسي وأستبطن ظني
مثلما أصغي لوسواسي وأهذي .. تحت أنفاسيتعلمتك مني ... منذ أن كنت خيالا في خيــــالي ...
عن القصيدة
«ذرور الطلسمات» من شعر عبدالقادر الكتيابي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.