( يا سلامْ ..! )

الشاعر: عبدالقادر الكتيابي · البحر: المديد

«( يا سلامْ ..! )» من شعر عبدالقادر الكتيابي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

( يا سلامْ ..! ) — هكذا ننطِقُها ـ عندَ الحكاياتِ العجيبةِ

و المُلِمَّاتِ الجِسامْ . — هكذا نطلِقُها ـ

ممدودةَ الألِفاتِ في الإعجابِ ـ — في أوجِ التّأثُّرِ ـ عندَ فاتحةِ الكلامْ .

هكذا نَنْشُدُها ـ — حَلاً ـ حَلالاً ـ من حكوماتٍ حَرامْ

ليسَ إلا .. أننا حقاً تعبنا ـ — كم تعبنا ....

يا سلااااااااااااامْ .. — هكذا نَحْنُ انطباعيون ..

صدِّيقون .. — تسري بيننا عدوى التعاطف سهلةً ـ

مثل التثاؤب والإشاعة والزكام .. — نحنو على الجلاد إنْ تعبتْ مفاصلُهُ ـ

نَحِنُّ لعهدِه ( الماضي ) ـ — و نندم ـ ليتنا لم ننتفضْ !

وكأننا ثَورٌ جنَى في حق راعِيهِ الهُمام — فكم اصطففْنا بين أرصفةِ المطار لِركبِِهِ الميمونِ

( ها قد عاد قائدُنا المفدَّى .. ) — يا سلاآآآآم

... — إنما نَحْنُ أُسارَى ..

كلما حلَّ انقلابيون ـ من قيد انقلابيين أيديناـ — صدحنا ـ بالأناشيد ـ سواءً لفريقٍ ـ

أو عقيدٍ ـ أو مشيرٍ أو إمامْ — ثمَّ أنَّا ....

فجأةً من حيثُ لا ندري — وجدنا القيدَ ـ

ذاتَ القيدِ يحكمنا .. — و عدنا مثلما كنا أُسارَى ..

كالحمامْ .. — هكذا نحن ـ

وهذا شأننا .. — خمسينَ عام ..

يا سلامْ !!!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التثاؤب: [ث أ ب]. (مصدر تَثَاءبَ). "لاَحَظَ تَثَاؤُبَهُ وَتَسَاءَلَ عَنِ الأَسْبَابِ الكَامِنَةِ وَرَاءهُ" : اِنْفِتَاحُ الفَمِ عَلَى سَعَتِهِ بِسَبَبِ قِلَّةِ النَّوْمِ أَوِ العَيَاءِ، وَهِيَ حَرَكَةٌ لاَ إِرَادِيَّةٌ.
  • التعاطف: تَعَاطفَ يتَعَاطَفُ تَعَاطُفاً : أشفق وحنا بعضُهم على بعضٍ؛ تعاطف الإخوةُ وتعاضدوا. - في مشيته: حَرَّك رأسه وتمايل.
  • الجسام: الجُسامُ : العظيم الجسم.
  • الجلاد: الجَلاَّدُ : مهنة من يقتل ويعذَّب باسم السلطة الحاكمة؛ تولَّى الجلاد تنفيذ الحكم بالموت على المذنب.-: بائعُ الجلود.
  • تعبنا: تعب: التَّعَبُ: شدَّةُ العَناءِ ضِدُّ الراحةِ. تَعِبَ يَتْعَبُ تَعَباً، فَهُوَ تَعِبٌ: أَعْيا. وأَتْعَبه غيرُه، فَهُوَ تَعِبٌ ومُتْعَبٌ، وَلَا تَقُلْ مَتْعُوبٌ. وأَتْعَبَ فلان فِي عَمَلٍ يُمارِسُه إِذَا أَنْصَبَها فِيمَا …

قصائد ذات صلة

  • على كيفي
  • إلى ولدي عبد الله
  • أفقد شيئاً أكبر مني
  • كلمة ما ضد أحزاني
  • ذرور الطلسمات
  • علي الطلاق
  • حديث نسيبة
  • أمدرمانيات