( يا سلامْ ..! )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( يا سلامْ ..! )هكذا ننطِقُها ـ عندَ الحكاياتِ العجيبةِ
و المُلِمَّاتِ الجِسامْ .هكذا نطلِقُها ـ
ممدودةَ الألِفاتِ في الإعجابِ ـفي أوجِ التّأثُّرِ ـ عندَ فاتحةِ الكلامْ .
هكذا نَنْشُدُها ـحَلاً ـ حَلالاً ـ من حكوماتٍ حَرامْ
ليسَ إلا .. أننا حقاً تعبنا ـكم تعبنا ....
يا سلااااااااااااامْ ..هكذا نَحْنُ انطباعيون ..
صدِّيقون ..تسري بيننا عدوى التعاطف سهلةً ـ
مثل التثاؤب والإشاعة والزكام ..نحنو على الجلاد إنْ تعبتْ مفاصلُهُ ـ
نَحِنُّ لعهدِه ( الماضي ) ـو نندم ـ ليتنا لم ننتفضْ !
وكأننا ثَورٌ جنَى في حق راعِيهِ الهُمامفكم اصطففْنا بين أرصفةِ المطار لِركبِهِ الميمونِ
( ها قد عاد قائدُنا المفدَّى .. )يا سلاآآآآم
...إنما نَحْنُ أُسارَى ..
كلما حلَّ انقلابيون ـ من قيد انقلابيين أيديناـصدحنا ـ بالأناشيد ـ سواءً لفريقٍ ـ
أو عقيدٍ ـ أو مشيرٍ أو إمامْثمَّ أنَّا ....
فجأةً من حيثُ لا ندريوجدنا القيدَ ـ
ذاتَ القيدِ يحكمنا ..و عدنا مثلما كنا أُسارَى ..
كالحمامْ ..هكذا نحن ـ
وهذا شأننا ..خمسينَ عام ..
يا سلامْ !!!!
عن القصيدة
«( يا سلامْ ..! )» من شعر عبدالقادر الكتيابي، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.