مرثية لمرزاب الذهب
الشاعر: فليحة حسن · البحر: المضارع
«مرثية لمرزاب الذهب» من شعر فليحة حسن، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المضارع.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
-1- — وجهت وجهي للذي فطر السماء
فسال دم الجياع — وكان يا ما كان
-2- — ْ{ميسون حسن كمونة }
ْ -3- — قيل بان حديقتهم قد ضمت جثتها حتى كان الفتح
وقيل بأن الأشلاء انتشرت — فامتلأ الرمل رحيقاً
و...................... — لا تاريخنا المائي
ولا قصائدهم المدهونة — قادرة على محو ظلام الأباطرة
-4- — مابين دمي والحجر النائح
أسيل أنا — -5-
حافر السماء بمخالب وأظافر الأرض مسنونة ؛
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المائي: المَائِيُّ : المنسوب إلى الماء، ويقال أيضاً ماوِيٌّ؛ حيوانات مائية/ نبات مائيٌّ مؤ مائيّة ج مائياتٌ.
- تاريخنا: [أ ر خ]. (مصدر أَرَّخَ). "قَامَ بِتَأْرِيخِ الأَحْدَاثِ التَّارِيخِيَّةِ " : تَسْجِيلُهَا وَكِتَابَةُ أَحْدَاثِهَا وَوَقَائِعِهَا وَكَيْفَ حَدَثَتْ وَأَسْبَابُهَا فِي الْمَاضِي أَوِ الحَاضِرِ.