على هامش الحرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
" تلك نجوم "يقول الصغير
على طائرات تمزق وجه السماءتقول أخته : " قبل حربين
كنت أوسد رأسي لصدر حنونما عدت اذكر
كيف وجدنا عظام القتيلوكان أبي
يدافع عن بعض ارض سرابويسأل ظله ؛
لمن هي في الأصل ؟ ،...
تصيح نساء الرماد :" تلك بشارات من ضيعوا في ظلام السجون ؛"
وواحدة تستغيث :"لم أجده
بلا خوذة راحوليس له
ما يفرقهسوى قلبه
كان مثل بلاديكبيراً ويصعب حمله ؛
أعادوا رفات الكثيرولم يرجعوه"
" تلك علامات صبح أفل ؛ "تقول التي
لم تزل للانتسوي غطاء السرير
وتحلم أن سيجيء بواحدة من ليالي الحنينتشعل عود الثقاب
تطفئه"تلك بقايا سنين ذوت "
يردد من عاد للتو :" لمن بيع عمري حطب؟
لنار تسّعر منذ ثلاث وعشرين عاماًبدون انتهاء
تلك مرايا لعمري النخر ؛ "تصيح الطيور :
وهي تلاحق سرب ( الاباجي )" أين النوافذ؟
أين النوافذ؟نريد هواء ؛ "
عن القصيدة
«على هامش الحرب» من شعر فليحة حسن، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.