العربة

الشاعر: فليحة حسن · البحر: الخفيف

«العربة» من شعر فليحة حسن، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هكذا — ومثل رجل أدمن خيبا ته

اعتلينا العربة — وحدّه الحوذيّ

صار يصغي لوقعِ خسارتنا — .........

.........هكذا — ومنذ أول درب

أندس في مسام العربة — ضيعتنا سرادق أ عمارنا

ننكشف عن أحزاننا — بلا عناوين

منتصرين بالخمول والتلاشي — لم يكن الحوذيّ نحيلاً

ولا الحصان ، — ولا رؤوسنا

فقط — كان أفق العربة نحيلاً ؛

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتلينا: اعْتَلَى يَعْتَلِي اِعْتَلِ اعْتِلاَءً [علو]: ارتفع؛ اعتلى النهارُ. - الشيءَ: صعده ورقيه؛ اعتلى الجبل / اعتلى المنبر ليخطب / اعتلى سدةَ الحكم، أي حَكَمَ / اعتلى صهوة الحصان وحثَّه على الجري.
  • الحصان: الحَصَانُ : المرأة التي عَفَّتْ؛ ظلت امرأة حصانًا.
  • الحوذي: الحُوذِيُّ : المُستحِثُّ الخيلَ والدوابَّ على السَّير.-: سائق عربة نقل تجرها الخيولُ.
  • سرادق: السُّرَادِقُ : كُلُّ ما أحاط بشيءٍ من حائطٍ أو مِضرَب.-: الفسطاط يجتمع فيه الناسُ لعُرس أوْ مَأْتم وغيرهما؛ اجتمع المدعوّونَ في السُّرَادِق (معـ).

قصائد ذات صلة

  • حقيقة (2)
  • سرعة
  • في حضرة الشاعر
  • أمنية
  • مؤامرة
  • لو
  • مشاغبات
  • طلقة