نرجسيّة قلمْ

الشاعر: محمد الأمين سعيدي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة غزل

«نرجسيّة قلمْ» من شعر محمد الأمين سعيدي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عربيّة تحنُو على وطن ٍ — وتقاتِلُ الأكوانَ والزَمَنا

وتُجمّعُ الأفراح َفي مَضض ٍ — كيْ تنسجَ الأحْلامَ و المُدنا

تبكي على إبْحارِ أمتِها — وتُحطِّمُ المِجْدافَ و السُفنا

هِيَ طفلة عَصَفَ الزمانُ بها — فتساقطتْ أوراقُها علنا

وتكاثرتْ فِي كفِّها محن ٌ — شرِبَتْ بِها مِنْ كفِّها محنا

قالتْ بِلا خوف ٍولا خجل ٍ — أنقذ حيائِي إنَّه وَهَنا

الحرفُ حرفُك و الجمالُ جَمَا — لِي و الهوى كأسٌ أعِدّ لَنا

بعضي تناثرَ فِي الهواء ِسُدى — بعضِي تجمّعَ كالفُتَاتِ هنا

أرقدْ على جمري فإنَّكَ لي — كالماءِ يُحيِي الأرضَ والبدنا

أرجوكَ لا تبخلْ علَى عطشي — إنّي أقدّم ُحرقتِي ثمنا

هذي سمائِي اليومَ ناعسة — أُقتلْ بأقمارِ الجوى الوَسَنا

كم قد ذبحتُ صبابتي عَمَدًا — حتى أ ُشيّدَ مِنْ دمي وطنا

إني رسمتُ على الحياة فمًا — يهجُو العدا ويُطاردُ الشجنا

تمتدّ فِي هذا الفضاء يدي — كي تُوقِفَ الجرَّاح والحُقنا

أهواكَ أعصُرْ صبوتِي و أقِمْ — فِي مهجتي نتقَاسَمُ الفتنا

ونُطاردُ الأشواق َفِي دعة ٍ — ونفجّرُ الأنهارَ مِنْ دَمِنا

دعني أحبُكَ دونمَا عُقدٍ — كفِّي بكفّكَ و الهوى معنا

يا حُلوتي حاكَ التهوّر عمْ — ري بالأسى مِنْ حُرقتي كفنا

أخشى عليكِ مِنَ الجنون وَ مِنْ — سُلِّي و قولي للنساءِ: أنَا

أهواكِ ،أخشى أن يفيضَ دمي — أن تقلِبَ الآهاتُ زَوْرَقنا

قلبي يدُ الأمواج تلطمُهُ — والشعرُ فِي أعماقِه سكنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المجداف: المِجْدَافُ : جناحُ الطائر.-: خشبة عريضةٌ من أحد طرفيها يُدفع بها الفُلْكُ؛ ركب في الزورق وأمسك بالمجداف لتحريكه ج مَجادِيفُ.
  • بعضي: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • تناثر: تَنَاثَرَ يَتَنَاثَرُ تَنَاثُراً : تَفَرَّق؛ تناثر الأَصحابُ كلٌّ في بلد/ يتناثر ورق الشجر في الخريف، أي يتساقط متفرِّقاً/ تناثر كلامُه، أي لم يترابط.
  • جما: جَمَأَ: جَمِئَ عَلَيْهِ: غَضِبَ. وتَجَمَّأَ فِي ثِيَابِهِ: تَجَمَّعَ. وتَجَمَّأَ عَلَى الشَّيْءِ: أَخذه فواراه.

قصائد ذات صلة

  • بقايا الزمن المرّ
  • نشوة
  • يوميات مكلوم
  • قِبلة العشّاق
  • التسلّق الوهميّ لجدران القصيدة
  • الفارس المتجمّد
  • ذاكِرَة عاشقٍ عربيّ
  • في رحاب الذات