تبّا لك يا لغة الحانات
الشاعر: محمد الأمين سعيدي · البحر: المتدارك
«تبّا لك يا لغة الحانات» من شعر محمد الأمين سعيدي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أحيانا أتركني خلفي — أحيانا أهربُ مِنْ نفسي
أحيانا أنفرُ من يُتمِي مِنْ عُقم حياتي — من مقصلة الكلماتْ
أحيانا أنفر منكِ ومن وهمي — من وجهي
من رائحتي حين أراها في المرآة ْ — أحيانا أحتاجُ إلى جُرحي
لأحدثه و يُحدثني — وأعذبه و يُعذبني
ونردّد أغنية الآهاتْ — أحيانا تقبلني لغتي
أحيانا ترفضني لغتي — أحيانا أصبح سكيرا
وأبعثرُ كل كتاباتي،قلبي،أوراقي،ذاكرتي.. — تبّا لك يا لغة الحاناتْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- عقم: عقم: العَقْمُ والعُقْمُ، بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ: هَزْمةٌ تقعُ فِي الرَّحِم فَلَا تَقْبَلُ الولدَ. عَقِمَتِ الرَّحِمُ عَقْماً وعُقِمَتْ عُقْماً وعَقْماً وعَقَماً وعَقَمَها اللهُ يَعْقِمُها عَقْماً ورَحِمٌ عَقِيمٌ وعَقِيمة …
- وهمي: الوَهْمِيُّ : المنسوب إلى الوَهْم،-: الخيالي؛ أمراض وهمية.-: الممَوَّه غير الواقعي؛ غارة جويةْ وهْمية.