عالمي وكفُّ المنجنيق

الشاعر: محمد الأمين سعيدي · البحر: الرمل

«عالمي وكفُّ المنجنيق» من شعر محمد الأمين سعيدي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف القاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن بعضَ الحزن ِفي حرفي غريقْ — يرتوي يمشي على صمت عميقْ

كان كالشمس ِيغني في احتراق ٍ — كان كالليل حكيم مستفيقْ

بعضُه يهوى معاداتي و بعضِي — يزْدَرِينِي يرتضِي ما لا أطيقْ

يرسمُ الجرحَ على جوعي شفاها — ترْشُفُ النار لتوليد الحريقْ

كان لي قلبٌ فلمّا غاب عنّي — بعتُ للدنيا أمارات العقوقْ

شاعرٌ أمشي على خيطٍ خفي ٍ — مدّه الشوقُ و أخفاهُ البريقْ

عالمي يقتاتُ منه كلّ حين ٍ — عالمُ الناس و كف المنجنيقْ

كنتُ أجري علَّني أنقذ ُبعضي — أكلونِي و رمونِي فِي الطريقْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتراق: [ح ر ق]. (مصدر اِحْتَرَقَ). 1."اِحْتراقُ البَيْتِ": اِشْتِعَالُهُ نَارًا. "مادَّةٌ قابِلَةٌ لِلاحْتِرَاقِ". 2."اِحْتِرَاقُ قَلْبِهِ" : اِشْتِدَادُ أَلَمِهِ وَشِدَّةُ تَأثُّرِهِ.
  • البريق: [ب ر ق]. (مصدر بَرَقَ). 1."كانَ يَرَى في ذَلِكَ بَريقَ أَمَلٍ" : شُعاعٌ، وَميضٌ، بَصيصٌ، ضَوْءٌ خافِتٌ. 2."كُنْتُ أَرَى في بَريقِ عَيْنَيْهِ انْدِهاشاً" : في لَمَعانِهِما.
  • الحريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
  • العقوق: العَقُوقُ : الحامل من البهائم ج عُقُقٌ.
  • المنجنيق: المَنْجنِيقُ : آلة حربيّة من آلات الحصار، تُرمَى بِها الحجارة وغيرهَا من القَذَائِف ج مجَانقُ ومجَانِيقُ ومَنجَنِيقات.
  • بعضي: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • ترشف: تَرَشَّفَ يَتَرَشَّفُ تَرَشُّفاً : ـ الماءَ ونحوه: رشفه وبالغ في رشفه، أي مصّه بشفتيه؛ تَرَشَّفَ الشَّرابَ فاستساغ طعمَه.

قصائد ذات صلة

  • بقايا الزمن المرّ
  • نشوة
  • يوميات مكلوم
  • قِبلة العشّاق
  • التسلّق الوهميّ لجدران القصيدة
  • الفارس المتجمّد
  • ذاكِرَة عاشقٍ عربيّ
  • نرجسيّة قلمْ