أنا و الشعر

الشاعر: محمد الأمين سعيدي · البحر: الوافر

«أنا و الشعر» من شعر محمد الأمين سعيدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حويْتُ الشعرَ في صدري فقامت — ليَ الدنيا تغازلني جهارا

كأني في بلاد الله برقٌ — إذا ما لاحَ فِي جِهَة أنَارا

أقمتُ على الحروف ِصفاءَ نفسي — فعادَ الشعرُ يزدهرُ ازدِهَارا

وراقصتُ المشاعِرَ في جُنونٍ — لأسدِلَ عَنْ خفايَاها الستارا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

ازدهارا، الستارا، تغازلني، جهارا، حويت، خفاياها، فقامت، وراقصت

قصائد ذات صلة

  • بقايا الزمن المرّ
  • نشوة
  • يوميات مكلوم
  • قِبلة العشّاق
  • التسلّق الوهميّ لجدران القصيدة
  • الفارس المتجمّد
  • ذاكِرَة عاشقٍ عربيّ
  • نرجسيّة قلمْ