قمر لمعمار الغياب...
الشاعر: أمين دمق · البحر: المقتضب
«قمر لمعمار الغياب...» من شعر أمين دمق، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نم يا بن غربتِنا — على سفح العبارةِ ريثما
تعد القصيدة شاعرًا ... — بالا..
نـ.. — ﻛــ..
سا.. — ر..
على مناسكِ عريهَا — نم يا بن أوبتنا إلى شجر المجاز
لعلنا..! — نهدي انتجاعك في قلاع الظنِّ
ريبتنا المذابة في خطاكْ — مازلت مكتنزًا بآهاتِ الصنوبر
يا المسافرٌ.. — في صليب الامتثال إلى الشتاتْ
لكأنك البدوي دوما لا تساومٌ — موجة ثكلى وريحًا ثيبا
سحبَا دمائكَ منْ رؤاكْ — كم كنتَ مزدحمًا بلغوِ الموجِ ..؟
كي ترقى طوَى — كم كنتَ ملتهبَ الخطى..؟
لتعلّق الفوضى — على شجن الحدائق والمسلة والقطا
من فلقتيْ قمر توحّد بالغوايةِ — مـــ..
لـ.. — ﺖ..
باليمنِِ السّعيدِ إلى رباكْ — لعلني أستل حلمي بغتة
وأعيد للشعراء أجراس الخليلِ — ولوعة التكوين في سفر الخروج
من الجناسْ — لم أجترحْ لغة الرّعاةِ
وما سيسمل حلم إخوانِ الصّفا — لم أعتصرْ من لؤمِِ سمعانَ
المشككِ في دموع المجدليّةِ — فوق أقدام المسيحِ..
قيامة العبثِ المخنثِ في مداكْ — نم يا بن توبتنا
من الماضي المحنك بالخيالْ — لتعير من رجموا ظلالك فرصة أخرى
ليكتمل المحالْ.. — لك أوبة أخرى:
فثق في الرملِ — في طمي الحنينِ
وفائض الأحزان — كي تتوسّد التاريخ
والعمر المتهته بالزوالْ — سل يا بن راحيــل المتاهة
عندما رحلت شظايا الساحل المرثيّ ِ — في غبش الكلامْ
سل لوعتكْ.. — فهواك يعتور المكيدة ..،
عورة الجب المسافرِ — في الغيابةِ والغيابْ
لا ذئب ينهش حلمكَ — إلا دموعكَ حينما
انفرطت على زغب السّلامْ — ما زلت في تحنانك العنبيّ
ترفو ما تآكل من عناقيد الخرافةِ — هازئً من أبجديّاتِ..
التوحّدِ فيكَ.. في غنج السؤالْ — لكأنك المستقبل ،الماضي
وفي شريانك اللغويِّ — يتحد
المثنى بالمكنى والكمالْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الامتثال: [م ث ل]. (مصدر اِمْتَثَلَ). "لَمْ يَكُنْ أمَامَهُ إلاَّ الامْتِثَالُ لِقَرَارِ الْمَحْكَمَةِ" : أَي الخُضُوعُ، الانْقِيَادُ.
- الشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
- الصنوبر: الصَّنَوْبَرُ : جنسُ شجرٍ حرجيٍّ صناعيٍّ من فصيلةِ الصَّنَوبريَّات أنواعه عديدةٌ ولبعضها بذورٌ لذيذةُ الطعم؛ شجرُ الصََّنوبر جبليُّ يصلح للزينة ويستفاد من خشبه في صنع الأدوات والأثاث، واحدته من الشجر أو الثمر صَنَوْبَرَة …
- المجاز: المَجَازُ :[جوز]: المَعْبَر.-: ما تجاوز ما وُضع له من معنى؛ كان كلامه من قبيل المجاز.-: في علم البلاغة هو اللفظ المستعمل في غير ما وُضِع له لعلاقةٍ مع قرينة ما كقولنا، عَظُمَتْ يَدُ فلانٍ عندي أي نعمتُه
- انتجاعك: [ن ج ع].(مصدر اِنْتَجَعَ). 1."اِنْتِجاعُ القَوْمِ": ذَهابُهُمْ لِطَلَبِ الكَلإِ والرَّاحَةِ. 2."اِنْتِجاعُ العُشْبِ" : طَلَبُهُ في مَوْضِعِهِ. 3."اِنْتِجاعُ حاكِمٍ" : طَلَبُ مَعْروفِهِ وَإِحْسانِهِ.
- بالا: ألأ: الأَلاءُ بِوَزْنِ العَلاء: شَجَرٌ، ورقهُ وحَمْله دباغٌ، يُمدُّ ويُقْصر، وَهُوَ حسَن الْمَنْظَرِ مرُّ الطَّعْمِ، وَلَا يَزَالُ أَخضرَ شِتَاءً وَصَيْفًا. وَاحِدَتُهُ أَلاءَة بِوَزْنِ أَلاعة، وتأْليفه مِنْ لَامٍ بَيْنَ …
- خطاك: خطأ: الخَطَأُ والخَطاءُ: ضدُّ الصَّوَابِ. وَقَدْ أَخْطَأَ، وَفِي التَّنْزِيلِ: [وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ] عدَّاه بِالْبَاءِ لأَنه فِي مَعْنَى عَثَرْتُم أَو غَلِطْتُم؛ وَقَوْلُ رؤْبة: يَا رَبِّ إ …