قِيلْ ...!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلّهِ لا للنَّاسِ ... حين أُعانيتَهفو الخُطى .. ويثوبُ كلُّ كياني
وَبِهِ اعتصـــــــامي إذْ يولولُ عاثرٌيرجو النَّجاةَ بكلّ عرضٍ فاني
ما صحتُ: يا ربَّاهُ .. إلاَّ واغْتَشَىغيمُ الهدى جَدبَ الفؤادِ العاني
ونَهلتُه سَكَناً .. وقَــــرَّتْ أعينيبِرضا الرحيم المستجيبِ الحاني
قِيل: "اقْترفْتِ الشِّعر" قُلتُ : وعزّةِ الــرَّحْمنِ هذِيْ نعمةُ الرَّحمنِ
إنْ هَلَّ شِعْري مشرقاً مُتوهِّجاًفبنورِه عرف البيانَ بَياني
أوْ كنتُ باكيةَ الغناءِ فإنَّمارفْقُ القلوبِ صدىً من الإيمانِ
أو جئتُ حِيناً مُرَّة الشكوى فَمَنْ ..... لِرَهَافةِ الإنْسانِ في إنساني؟!
1417هـ
1996م
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«قِيلْ ...!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.