فضاء
الشاعر: حسين الهاشمي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل
«فضاء» من شعر حسين الهاشمي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
القلب — مدينة مضطربة
لهذا .. ربما — سأطليه بدم أخضر
ملقيا به — في لوحة القرى .
…………. — القلب
ذلك المثقوب — من فرط نافذة
تشبه الرصاصة في الهواء . — ……………..
القلب عربتي .. — مرة باتجاه ضباب أحمر
مرة باتجاهي — فاصطدم بالشمس ..
………….. — القلب
كائن في حقيبة — وهي تمضي
إلى السطور المائلة للحقول .. — ………………..
القلب الوقح في عزلته .. — في حديقته
على الرصيف .. — ……………..
القلب الذي يحشرني — قي بندقيته
كان طفلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- باتجاه: الاتِّجَاهُ [وجه]: مصـ.-: الإقبال على الشيء بالوجه.-: قَصْدُ جهة معينة--: تهيُّؤٌ عقلي لمعالجة تجربة أو موقف تصحبه عادة استجابة خاصة؛ اتجاهٌ سياسي/ اتجاهٌ فكريّ/ اتجاهٌ مضاد.
- باتجاهي: الاتِّجَاهُ [وجه]: مصـ.-: الإقبال على الشيء بالوجه.-: قَصْدُ جهة معينة--: تهيُّؤٌ عقلي لمعالجة تجربة أو موقف تصحبه عادة استجابة خاصة؛ اتجاهٌ سياسي/ اتجاهٌ فكريّ/ اتجاهٌ مضاد.
- بالشمس: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا …
- ضباب: الضَّبَابُ : بُخَارُ ماءٍ يشبه النَّدى سريعُ الانتشار يتكاثفُ قربَ سطح الأرض كالدُّخان فيحجبُ الرؤية، القطعة منه ضبابَةٌ؛ قد يتسببُ الضّبابُ الكثيف في تعطيل حركةِ الطيران.
- فاصطدم: اصْطَدَمَ يَصْطَدِمُ اصْطِدَاماً [ صدم]:- القوم: تصادموا وصدم كل منهم الآخر؛ كان الاصطدام بين الجيشين مروعاً.- بالشيء : ارتطم به؛ اصطدمت السيارةُ بحاجز من الأسمنت/ اصطدم بمُشكلة لم يجدْ لها حلا.