طاولة كونية
الشاعر: حسين الهاشمي · البحر: المتدارك
«طاولة كونية» من شعر حسين الهاشمي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بقليل من الأسرار — بوسعي
أن أتمتع بالقلق .. — أستحم في نفسي
مثل رجل يبحث في أكوام دروب .. — مهنتي غامضة
مثلما الريح تسكنها قبّعة — مهنتي
ساخنة أيضا — مثلما التنقيب عن الدهشة ...
هكذا أرى الفضاء — يستحم بأنفاسي
هكذا أركل العواصف — لأجل ملامح بيتي
وأبدو — أنيقا من الألم
ومترفا من القلق ... — لذلك
أحضن باب الأسرار — حين يرتجف بين أصابع فكرة ,
ومثل رجل يبحث عن طفولته — أدخل حجرة الكون
عندها — أقف حائرا
إنها ... — إنها تشبه حجرتي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التنقيب: [ن ق ب]. (مصدر نَقَّبَ). 1. "أسْفَرَ تَنْقِيبُ الْمُهَنْدِسِينَ عَنْ وُجُودِ آبَارِ النَّفْطِ" : البَحْثُ الدَّقِيقُ بِوَسَائِلَ تِقْنِيَّةٍ عَنْ وُجُودِ النَّفْطِ. 2. "اِتَّجَهَ عُلَمَاءُ الآثَارِ إلَى الجَنُوبِ لِلتَّن …
- بالقلق: قلق: القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ. يُقَالُ: بَاتَ قَلِقاً، وأقلَقَهُ غَيْرُهُ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها، ... مُخَالِفًا دِينَ النَّصارَى دِينُها القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ، والوَضِينُ: حِزَامُ الرَّحْ …
- بوسعي: وسع: فِي أَسْمائِه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الواسِعُ: هُوَ الَّذِي وَسِعَ رِزْقُه جميعَ خَلْقِه ووَسِعتْ رحمتُه كُلَّ شَيْءٍ وغِناه كُلَّ فَقْرٍ. وَقَالَ ابْنُ الأَنباري: الْوَاسِعُ مِنْ أَسماءِ اللَّهِ الكثيرُ العطاءِ الّ …
- تسكنها: تَسَكَّنَ يَتَسَكَّنُ تَسَكُّناً : تشبّه بالمساكين؛ يتسكّن في تعامله مع الناس. - الشخصُ: اطمأَنَّ ووقر؛ تَسَكَّنَ الأَبُ للأخبار المطمئنة عن ابنه/ تَسَكَّنَ ألمُه بفعل الدواء.
- ملامح: المَلاَمِحُ : [ بصيغة الجمع]، مفـ مَلْمَحٌ. -: مَا بَدَا من محاسن الوَجْهِ أوْ مَسَاوِيهِ. -: المَشابِهُ؛ فِيهِ مَلامِحُ أبِيهِ. -: الصفات الفكرية المنشودة؛ تبدو فيه ملامح الذَّكاء.