ناديت

الشاعر: ريتا عودة · البحر: المتدارك

«ناديت» من شعر ريتا عودة، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ناديتُ .. ناديتُ — لعلّكَ ترحم حُزني وآلامي

لعلّكَ تُدركُ أنّي — وحدي قادرةٌ على

منحِكَ كلّ الدفء كلّ الحنان — ناديتُ .. ناديتُ

لعلّكَ يوما تتوقفُ عن — مُطاردة فراشاتِ الحقل

لعلّكَ يوما تكُفّ عن الرّكض — فوقَ الطرق

لعلّكَ تُدركُ وحدَكَ أنّكَ — لا تزالُ وسوفَ تظلّ

في بحث مُتواصل عنّي — .. ناديت

لم تسمعني إلا الرّيح — لم يَسْكُنّي إلا المطر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
  • الركض: ركض: رَكَضَ الدابةَ يَرْكُضُها رَكْضاً: ضرَب جَنْبَيْها بِرِجْلِهِ. ومِرْكَضةُ القَوْس: مَعْرُوفَةٌ وَهُمَا مِرْكَضَتانِ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: ومِرْكَضا القَوْس جَانِبَاهَا؛ وأَنشد لأَبي الْهَيْثَمِ التَّغْلَبِيّ: لَنَا …
  • بحث: بحث: البَحْثُ: طَلَبُكَ الشيءَ فِي التُّراب؛ بَحَثَه يَبْحَثُه بَحْثاً، وابْتَحَثَه. وَفِي الْمَثَلِ: كالباحِثِ عَنِ الشَّفْرة. وَفِي آخَرَ: كباحِثةٍ عَنْ حَتْفها بظِلْفها؛ وَذَلِكَ أَن شَاةً بَحَثَتْ عَنْ سِكِّين فِي ال …
  • ترحم: تَرَحَّمَ يَتَرَحَّمُ تَرَحُّماً : ـ عليه: طلب له الرحمة بقوله رحمه اللّه؛ يترحمون على موتاهم وأحيائهم. ـ عليه: رحمه؛ لا تَقْسُ في معاملته بل ترحَّمْ عليه.

قصائد ذات صلة

  • مرايا الوهم
  • بداية ُ الحُبِّ حُلــُم
  • بـــِكَ انتهيـــْـتُ
  • وَجْهٌ لِلأمَل ِ وَآخـَر
  • الحقيقة والظل
  • كــُن ربيعــًا .. لأحبـــَّكَ
  • أضَعُ اللَّوْنَ عَلَى اللَّوْنِ
  • مَنْ أنْتَ..؟