لماذا يطاردني الحزن

الشاعر: زينب حبش · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

«لماذا يطاردني الحزن» من شعر زينب حبش، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قتل 500 فلسطيني خنقاً في أحد الملاجيء أثناء حصار مخيم تل الزعترْ — *

يغوصُ بنا الدربُ في القاعِ — نَغْرَقُ

نفقدُ إحساسنا بالرجوعِ — نضيعُ

نحاولُ ما يأسنا أن نلملمَ — خيطاً من الحزنِ

خيطاً من الدّمعِ — خيطاً من الموتْ

آهٍ من القلبِ حينَ يجفّ من الحبّ — آهٍ من العين حين تجفُ من الدمعِ

آهٍ من الروحِ حين تجفّ الحياةْ — لماذا يطاردني الحزنُ؟!

يقهرُني — وينشبُ في أضلُعي مِخْلَبَيْهْ

لماذا — يجفّ الهواءُ من الأوكسجينْ؟!

يصيرُ التنفسُ عبئاً ثقيلا — تصيرُ الثواني سنينْ؟!

لماذا يطاردُني الحزنُ — يخنُقُني

فاغرقُ في الحزنِ — أغرقُ في الدمعِ

أغرقُ في الموتِ — أغرقُ

من قمةِ الرأسِ — حتى القدمْ

كأنّ السعادةَ ليستْ لنا — كأنّ الحياةَ بأحيائِنا

تموتُ — تصير عدم

لماذا تصيرُ الحياةُ عدمْ؟! — *

20/9/76م

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزعتر: : صَعْتَرٌ. ن. سَعْتَرٌ.
  • القاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • بالرجوع: [ر ج ع]. (مصدر رَجَعَ). "يَنْتَظِرُونَ رُجُوعَهُ عَلَى أحَرَّ مِنَ الجَمْرِ" : عَوْدَتَهُ. "الرُّجُوعُ إلَى الحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي فِي البَاطِلِ".
  • حصار: الحِصَارُ : قيْد الدابّة.-: ما يقوم به الجيش من الإحاطة بحصْنٍ أو موقع لأخذه والاستحواذ عليه؛ قام العدوّ بحصار المدينة/ ضرب الحصارَ على المدينة، أى أقامه/ رفع الحصار، أي أزاله وأنهاه/ خَرَقَ الحصارَ، أي وجد منفذاً لكسره. …
  • خنقا: [[التكملة من المخطوطة وخنقا.]] وكذلك خَنَّقَهُ. ومنه الخُنَّاقُ. واخْتَنَقَ هو. وانْخَنَقَتِ الشاة بنفسها، فهي مُنْخَنِقَةٌ. وموضعه من العنق مُخَنَّقٌ بالتشديد. يقال: بَلَغَ منه المُخَنَّقُ. وأخذت بمُخَنَّقِهِ. وكذلك الخ …
  • خيطا: الخَيْطَاءُ : مذ الأخْيَطُ. -: الطويلة العنق / نَعامة خَيْطاءُ. -: ما اختلط فيها السّواد مع البياض ج خِيطٌ.

قصائد ذات صلة

  • النجمة والوردة
  • بطاقة
  • أغنية حب فلسطينية
  • من أجل عينيك
  • لماذا … وكيف ؟!
  • الجرح الفلسطيني وبراعم الدم
  • حكاية غدر
  • صوت الثورة