كفر قاسم …. والبراعم

الشاعر: زينب حبش · البحر: المديد

«كفر قاسم …. والبراعم» من شعر زينب حبش، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

" لم تعد كفرُ قاسم تلك القرية الوادعة، الغافية في حضن فلسطين — لقد كبرت فصارت وطناً … صارت رمزاً"

* — قَتَلوها

كُفر قاسمْ — ذَبحوا أبناءَها في حِجْرها

سَلبوا مَنْها الأساورْ — والخواتمْ

شَنَقوها — كُفر قاسمْ

وَعَلى شَجْرةِ جُمّيزٍ قديمةْ — عَلقوها

وَرَوَوْا منْ ماءِ عَيْنَيْها — الجرائمْ

قُبلةً في الثّغْرِ كانتْ — كُفرُ قاسمْ

ورْدَةً في شَعْرِ نَخْلةْ — بسْمةً في خَدّ طِفْلةْ

صدْرُها بُرْجُ حمائمْ — لمْ تموتيْ

كُفْر قاسمْ — صرْتِ جُرْحاً في حقيقةْ

كَبُرَ الجرْحُ وروّى — كلّ أغصان الحديقةْ

شربَتْ.. حتى ارتوتْ منهُ — البراعمْ

* — 1976م

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • جميز: الجُمَّيْزُ والجُمَّيْزَى : تين فرعون، وهو شجر من التوتيّات يشبه ثَمَرُهُ التينَ، واحدته جُمَّيزة.
  • حجرها: حجر: الحَجَرُ: الصَّخْرَةُ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحجارٌ، وَفِي الْكَثْرَةِ حِجارٌ وحجارَةٌ؛ وَقَالَ: كأَنها مِنْ حِجارِ الغَيْلِ، أَلبسَها ... مَضارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ: وَق …
  • عينيها: (عَيَنَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى عُضْوٍ بِهِ يُبْصَرُ وَيُنْظَرُ، ثُمَّ يُشْتَقُّ مِنْهُ، وَالْأَصْلُ فِي جَمِيعِهِ مَا ذَكَرْنَا. قَالَ الْخَلِيلُ: الْعَيْنُ النَّاظِرَةُ لِك …

قصائد ذات صلة

  • النجمة والوردة
  • بطاقة
  • أغنية حب فلسطينية
  • من أجل عينيك
  • لماذا … وكيف ؟!
  • الجرح الفلسطيني وبراعم الدم
  • حكاية غدر
  • صوت الثورة