صوت الأرض

الشاعر: زينب حبش · البحر: المجتث

«صوت الأرض» من شعر زينب حبش، وتقع في 42 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الى شهداء يوم الارض, وإلى كل من سقط على أرض فلسطين ... *

أسمع يا أمي ... صوْتَ الأرضَ

أراها ... في كل الأشياءْ

الأرض ... الأرضُ ... وتضحكُ

في عينيّ ... ملايين الأسماءْ

أسمع يا أمي ... صوتَ الأرضِ

تُراها ... أرضي تتكلمْ؟!

وأرى بسماتٍ ... فوقَ الخدِ

تُراها ... أرضي تتبسّمْ؟!

شهداء الأرضِ ... أيا ولدي

في موكب عرسٍ ... للثورةْ

ودماهمْ ... تُشرقُ في الشفتينِ

تُغنّي ... للأرض الثّرّة

زهراتُ الموسمِ ... يا ولدي

قطراتٌ ... من دمّ أحمرْ

نزفتْها ... أجسادُ الثوّار

ليصبحَ موسمنا ... أنضرْ

دقاتُ القلبِ ... تؤكدُ لي

أن اسمي أبداً ... لن يُقتل

وزهورُ الشقّيقِ ... الحمراءُ

تؤكدُ لي ... أني مِشْعَلْ

أغنيةُ الأرضِ ... على ثغري

وعدٌ يا أمي ... لن أنساهُ

ونشيدُ الثورةِ ... في الزنزانةِ

لحنٌ ... آهٍ ما احلاهْ

أرضي ... تتنفسُ بالرئتينِ

غداً ... وتصفق بالكفّيْنْ

والواحدُ ... يصبحُ مكتملاًً

مرفوعَ الهامةِ ... والعينينْ

شهداء الأرضِ ... حملناهمْ

يا أمِّ ... صليباً فوق الظهرْ

والدربُ الشائكُ ... إكليلٌ

من نورٍ ... يحملُنا للفجرْ

من بينِ ... هراواتِ الفرسان

كانت أعيُنُهمْ ... تتَبَسّمْ

من بين ... سُيولِ رصاصِ الغدرِ

دماّهم ... كانت تتكلّمْ

حبُكَ يا وطني ... يقتلني

ينخرُ في جسدي ... حتى العظم

حبُك ... يجعلني معجزةً

تتجدّدُ ... بالروحِ وبالدّمْ

* ... 1977م

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بسمات: بسم: بَسَمَ يَبْسِم بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّم: وَهُوَ أَقلُّ الضَّحِك وأَحَسنُه. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: التَّبَسُّم أكثرُ ضَحِك الأَنبياء، عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالس … (لسان العرب)
  • ملايين: لأَي: اللَّأَى: الإِبْطاء والاحْتِباس، بِوَزْنِ اللَّعا، وَهُوَ مِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي يَعْمَلُ فِيهَا مَا لَيْسَ مِن لَفْظِهَا، كَقَوْلِكَ لَقِيته التِقاطاً وقَتَلْته صَبْراً ورأَيته عِياناً؛ قَالَ زُهَيْرٌ: فَلأْياً … (لسان العرب)
  • وتضحك: ضحك: الضَّحِكُ: مَعْرُوفٌ، ضَحِكَ يَضْحَك ضَحْكاً وضِحْكاً وضِحِكاً وضَحِكاً أَربع لُغَاتٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَوْ قِيلَ ضَحَكاً لَكَانَ قِيَاسًا لأَن مَصْدَرَ فَعِلَ فَعَلٌ، قَالَ الأَزهري: وَقَدْ جَاءَتْ أَحرف مِنَ الْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • صوت الثورة
  • الجرح الفلسطيني وبراعم الدم
  • حفروا مذكراتي على جسدي
  • قصة القدس الحزينة
  • لن أهاجر
  • من أجل عينيك
  • كفر قاسم …. والبراعم
  • الحمّام تحت زخات المطر الناري