عيناك عُش بلادي

الشاعر: زينب حبش · البحر: المديد

«عيناك عُش بلادي» من شعر زينب حبش، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

" قرأت في إحدى الجرائد المحلية أنهم، هناك، يحرثون أجساد الفدائيين — ويسرقون ما يجدونه فيها من بذور، ليزرعوه في أجسادهم"

* — كالقناديل المضاءَة

آه يا أحمدُ — كانت مُقْلتاكْ

مثلما تَنْهمرُ الدّمعاتُ — منْ أهْداب غَيْمَةْ

تَعْتريْ قلْبي غُمّةْ — وَتَشلُّ النورَ في عَيْنَيّ

تُضنينيْ — وتجثو فوْق صَدْريْ

آهِ يا أحمدُ — عيناكَ هُما كُلُّ الذي

يُرْهقُ فكريْ — آهِ يا أحمدُ

قلبي ينزفُ الأفْكارَ — يَطْحَنُ الأحْلامَ

يكْويني بنار الحقدْ — فلماذا يا أخي

لم تُعْطَ عَيْناك — لجنديٍ مُقاتلْ؟!

أو لعامل؟! — أو لفلاحٍ فِدائيٍ مُناضلْ

منْ بلادي؟! — ولماذا يا أخي…

ولماذا؟! — ولماذا؟!

لستُ أدْري… — كلّ ما أدريه يا أغلى حبيب

أن عَيْنيكَ هُما — رغْماً عن التشْويهِ

عُشّ لبلادي — *

25/9/1975م

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

من مفردات القصيدة في المعجم

الجرائد، الدمعات، الفدائيين، بذور، تضنيني، تعتري، تنهمر، كالقناديل

قصائد ذات صلة

  • النجمة والوردة
  • بطاقة
  • أغنية حب فلسطينية
  • من أجل عينيك
  • لماذا … وكيف ؟!
  • الجرح الفلسطيني وبراعم الدم
  • حكاية غدر
  • صوت الثورة