الريح الغضوبة

الشاعر: زينب حبش · البحر: المتدارك

«الريح الغضوبة» من شعر زينب حبش، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اعصْفي يا ريح ما شئْتِ — فلنْ أحْني جبينيْ

واصرخي — عَضيْ ابتساماتيْ

فلن تستصرخيني — فجبيني فوْق هامِ الشمسِ

تكسوهُ الكرامَةْ — وَبعينيَ

ألَفُ الكوْنَ — في ضَيّ ابتسامَةْ

اعصفيْ يا رياحُ — فالأحزانُ فرتْ من طريقيْ

والظلامُ انهارَ — واحلوْلى شٌروقيْ

لسْتٌ أَخشاك — وإنْ كنتُ وَحيدةْ

فوراءَ الجسرِ أحبابٌ — أمدوني سعادةْ

وإرادةْ — اعصْفي يا ريحُ ما شئتِ

فلنْ تذوي شموعيْ — واقذفي بالحقدِ

بالشرِ — فَفيْ الغْيبِ دموعيْ

اغضبيْ — ثوريْ

فلن ألقيْ سلاحي — فعلى دربِ الزنودِ السمرْ

أعلنتُ كفاحيْ — يا بلاديْ

يا ربوعاً شلْتها طيَ فؤاديْ — بعد أيامٍ

سيأتيك الربيعْ — وَجبينُ الفجرِ قدْ هَلَ ينادي

يا بلاديْ — اضحكي للفجرِ

للطفل الوديعْ — واسحقيْ الريحَ الغضوبَةْ

يا عروبةْ — *

نابلس 1967م

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعصفي: أعْصَفَ يُعْصِفُ إعْصافًا :- الزرعُ: حان أن يُقطع. - ت الريحُ: اشتدّت. - الرجل: هلك. - تِ الناقةُّ: أسرعت.-: حاد عن الطريق؛ أعصف عن الحقِّ. - تْ بهم الحربُ: أهلكتهم؛ أعصفت المعارك بالمتحاربين.
  • انهار: انْهَارَ يَنْهَارُ انْهَرْ انْهِيَاراً [هور]: انهدم؛ انهار البناءُ لضعف أساسه أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ ب …
  • جبيني: الجَبينُ : ما فَوق الصُّدْغ عن يمين الجَبْهَةِ أو شِمالها فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ج أَجْبِنَةُ وأَجبُنُ وجُبُنُ.
  • شروقي: [ش ر ق]. (مصدر شَرَقَ). "شُرُوقُ الشَّمْسِ" : وَقْتُ شُرُوقِ الشَّمْسِ.
  • طريقي: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …

قصائد ذات صلة

  • النجمة والوردة
  • بطاقة
  • أغنية حب فلسطينية
  • من أجل عينيك
  • لماذا … وكيف ؟!
  • الجرح الفلسطيني وبراعم الدم
  • حكاية غدر
  • صوت الثورة