أكذوبة أنت

الشاعر: حمزة قناوي · البحر: الكامل

«أكذوبة أنت» من شعر حمزة قناوي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِنْ ما مَرَرْتِ عَـلىَّ لا تَـتَمَهّـلـى — فالعاشِـقُ المَجْنونُ ماتَ بِداخِلى

إنى برئتُ مِنَ الـقصائـِدَ بَـعْدَمـا — أَحْرَقْتُ فى الأوهامِ نِصْفَ أَنامِلى

لا لَسْـتِ شَيـئاً أَنْتِ حـتى انْـتَهى — حُـزناً عَلَيهِ إِذا حَـزِنْتُ لِـمأْمَلِ

وهْـم تَـراءى لى هـوىً فَتَبِعْتُـهُ — صَدقْتُ نَفْسى وارْتَحَلْـتُ لِمَـقْتَلى

يا مَنْ نَسَتْ فى وهْـمِ زَهْـوٍ أَنهـا — كانَتْ صنيعَةَ نَـزْوَتى وَتَمَلْمُلـى

إِنى خَـلَقْتُكِ مِنْ رَمادِ خَــواطِرى — وَنَفَثْتُ روحَكِ مِنْ عَميقِ تَخَـيلى

حَتى اسْتَوَيْتِ بِعَرْشِ حُسْنِكِ فاسْتَوى — فيـكِ الغرورُ بِكِبِرياءِ الجـاهلِ

ما أَنْتِ .. مَـاذا كُنْتِ دونَ مَشيئَتى — يـا لعنـة جَمَحَـتْ ولَمْ تَـتَعَقلِ

أُنْسيتِ نَفْسَكِ غَركِ الألـقُ الـذى — لَف المفاتِنَ فى بَهاكِ الـرافـِلِ

وَنَسيتِ حينَ جَحَدْتِ فَضلَ أَصابِعى — هى شكَلَتْكِ فأَنْتِ بَعْضُ تَفَـضلى

فَدعى التكبُرَ واذْكُـرى ما كُنْـتِهِ — لَولا جنونى وانْطِفاء تَـعَقـلـى

يا لعبة عَرَضَتْ مـفاتِنَها عَـلـى — وَلَهِ العيونِ بِحُسْنِها الـمُتَسـوِلِ

لا تَتْبَعى وَهْـمـاً يَـرومُ مَـذَلتى — أَنا فى السماءِ وَأَنْتِ دونَ أَسافِلى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجاهل: الجَاهِلُ : مَنْ لا عِلْمَ له؛ وجاهل يدَّعي في العِلْمِ فَلْسَفةً ** قَدْ راحَ يكفرُ بالرحْمَنِ تَقليداً
  • المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
  • بعرش: عرش: العَرْش: سَرِيرُ الملِك، يدلُّك عَلَى ذَلِكَ سَرِيرُ ملِكة سَبَإٍ، سمَّاه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَرْشاً فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَها عَرْشٌ …
  • بكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.

قصائد ذات صلة

  • الحزن 2
  • الصّدق والرواية المُلّفَّقة
  • عشق
  • تأمُّلات ما قبل الرحيل
  • الحلم على ساحل المتوسط
  • فصولٌ من كتاب الموت
  • أصواتٌ في مُدنِ الموت
  • الغريب