حُلمُ الفَتى

الشاعر: حمزة قناوي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل

«حُلمُ الفَتى» من شعر حمزة قناوي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مضَت الفتاةُ كأنَّها حُلمٌ — فوقَ الطريقِ يزُفُّها المَطَرُ

لم تُلقِ بالاً لِلَّذينَ تَسَمَّروا وَلعاً بفتنتِها .. — .. أو من بها عَبروا

مَرَّت بنا كَنُجَيمَةٍ خَطَرَت — فوقَ السحاب تُبعثِرُ الأحلامَ من مِنديلِها

فتُرَنَّحُ الفِكَرُ — ليتَ الفتاة درَت بأنَّ لها بينَ العيونِ فتى

صبُّ الجوانِحِ مُضنىً — باتَ ينتظِرُ

ألقى بِهِ مطرُ الطَّريقِ لدربِها — فلَعلَّها ترنو لَهُ

فلَعَلَّها ترنو إليهِ بِنَظرَةٍ بينَ الزِّحامِ — يُحيطُها الحَذَرُ !

بِنتٌ تسيرُ برَكبِ الغَيمِ هادِئةً — وفتىً يؤجِّجُهُ شوقٌ ويَستَعِرُ !

هل يَستَجيبُ لهُ أَمَلٌ بعينيها إن نحوهُ نظَرت — فَرنا لهُ قَمَرُ ؟

مَرَّت بِهِ فأماتَهُ وَلهٌ يشتاقُهَا — وأفاقَهُ عِطرُ !

لو قَد رَنَت نَحوَ اليَسار لِلَحْظَةٍ — لو لاحَظَت ..

لو يعطِفُ القَدَرُ ! — ليتَ الفتاةَ رَأَت مَسَّ الجُنون بِهِ

عصف الهيامِ بقلبٍ كادَ يَنفَطِرُ — حين اختَفَت في دربِها

لم تَنتَبِه لفتى سيجنُّ من لهفٍ عليها — حينَ تَستَتِرُ

ويلُ الفتى — ليتَ الفَتَى حَجَرُ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحذر: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ …
  • الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
  • بالا: ألأ: الأَلاءُ بِوَزْنِ العَلاء: شَجَرٌ، ورقهُ وحَمْله دباغٌ، يُمدُّ ويُقْصر، وَهُوَ حسَن الْمَنْظَرِ مرُّ الطَّعْمِ، وَلَا يَزَالُ أَخضرَ شِتَاءً وَصَيْفًا. وَاحِدَتُهُ أَلاءَة بِوَزْنِ أَلاعة، وتأْليفه مِنْ لَامٍ بَيْنَ …
  • بركب: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه …
  • تبعثر: تَبَعْثَرَ يَتَبَعْثَرُ تَبَعْثُراً : تفرّق؛ فإذا عزم على الكتابة وبدأَها تبعثرت أوراقه مثلما تتبعثر الأفكار في رأسه.

قصائد ذات صلة

  • الحزن 2
  • الصّدق والرواية المُلّفَّقة
  • عشق
  • تأمُّلات ما قبل الرحيل
  • الحلم على ساحل المتوسط
  • فصولٌ من كتاب الموت
  • أصواتٌ في مُدنِ الموت
  • الغريب