اعتراف

الشاعر: عبدالوهاب المنصوري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«اعتراف» من شعر عبدالوهاب المنصوري، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

انت علّمتني وما كنت أدري — كيف يحيا الهوى وتصحو القلوبُ

وفرشْت الزمان وردا وعشقا — فإذ العمر روضة وطيوب

أنت أنت الهوى ,وانت سبيلي — ليس تعني-وقد سكرْت -الدروب

أنت في الأرض موطني وبلادي — لاشمال يهمّني لا جنوب

أنت أمّي ووالدي وصديقي — وحنيني الذي إليه أؤوب

يا حياتي ومنتهى كل معنى — كيف لي أن أقول ,والقوْل طوب؟

أكبر القوْل لايقول اشتياقي — فكلامي ولو حرصت كذوب

عجزتْ قدرة البيان فعشقي — فوْق كل البيان معنى عجيبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
  • جنوب: الجَنُوبُ : الجِهَةُ المقابلة للشَّمال، تقع مدينتنا في جنوب البحر الأبيض المتوسط.-: الريحُ التي تهبُّ من جهة الجنوب؛ هبَّت علينا جَنُوبٌ حارّةٌ/ ريحُهُما جَنُوبٌ، أي هما متصافيان ج جَنَائبُ.
  • سبيلي: السَّبيلُ : الطريق وما وضح منه قلْ هذِه سَبيلِيَ أَدْعُو إلَى اللهِ عَلى بَصِيرةٍ -: السَّبَبُ والوُصْلَة يَقول يَالَيْتني اتخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبيلا -: الحِيلَة وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ .-: الح …
  • طوب: طوب: يُقَالُ لِلدَّاخِلِ: طَوْبَةً وأَوْبَةً، يُريدونَ الطَّيِّبَ فِي الْمَعْنَى دُونَ اللَّفظ، لأَن تِلْكَ ياءٌ وَهَذِهِ وَاوٌ. والطُّوبَةُ: الآجُرَّة، شَامِيَّةٌ أَو رُومِيَّةٌ. قَالَ ثَعْلَبٌ، قَالَ أَبو عَمْرٍو: لَوْ …

قصائد ذات صلة

  • الوردة
  • ثلاثون
  • الأفاعي
  • حرب
  • لي ما أقول
  • ليْلى تريد قتْلي
  • كم أنت أعظم يا جنوب
  • أسئلة الحنين