رعى الله نفسي ما أشد اصطبارها

الشاعر: الأبيوردي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

«رعى الله نفسي ما أشد اصطبارها» من شعر الأبيوردي، من العصر الأندلسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَعى اللهُ نَفْسي ما أَشَدَّ اصْطبارَها — وَلو طَلَبَتْ غَيْرَ العُلا ما تَعَنَّتِ

إِذا ذُكِرَ المَجْدُ التَّليدُ تَلَفَّتَتْ — إِليهِ بِعَيْنَيْ ثاكِلٍ وَأَرَنَّتِ

فَليتَ اعْتِراضَ اليَأْسِ دونَ رَجائِها — ثَنى غَرْبَها أَوْ أَدْرَكَتْ ما تَمَنَّتِ

وَلولا دَواعي هِمَّةٍ أُمَوِيَّةٍ — تُذَكِّرُها أجْدادَها لاطْمَأَنَّتِ

تَحِنُّ إِلى حَرْبٍ أَخُوضُ غِمارَها — بِجُرْدٍ يُبارِينَ القَنا في الأَعِنَّةِ

وَيَوْمٍ عَبُوسٍ ضَيِّقٍ حَجَراتُهُ — تُضاحِكُهُ تَحْتَ العَجَاجِ أَسِنَّتِي

وَلَمَّا رَأَتْ أَنّ الثَّراَء يَخُونُها — لَوَتْ جِيدَها عَما تَمنَّتْ وَظَنَّتِ

وَما اسْتَهْدَفَتْ لِلْذُّلِّ حينَ تَكَدَّرَتْ — عَلَيْها اللَّيالي فَالقَناعَةُ جُنَّتي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتراض: الاعْتِرَاضُ : مصـ.-: في المناظرة، إقامة الدليل على ما يخالف دليلَ الخصم؛ اعتراض على رأي.-: الطعنُ في صحّة أمرٍ ما؛ اعتراضٌ على انتخابٍ أو على ضريبةٍ أو مخالفةٍ سيْر.
  • التليد: جمع: أَتْلادٌ. [ت ل د]. 1."تَرَكَ الأبُ مالاً تَليداً" : إِرْثاً. 2."يَتَمَتَّعُ بِمَجْدٍ تَليدٍ" : بِمَجْدٍ قَدِيمٍ، أَصيلٍ، تالِدٍ.
  • الثراء: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
  • العجاج: العَجَاجُ : الغبارُ؛ يكثر العجاج في المناطق الصحراوية.-: الدُّخان.-: غَوْغاءُ الناسِ ورعاعُهم؛ إذا اشتدت الفوضى، تسلَّط عجاجُ الناس.
  • بجرد: جرد: جَرَدَ الشيءَ يجرُدُهُ جَرْداً وجَرَّدَهُ: قشَره؛ قَالَ: كأَنَّ فداءَها، إِذْ جَرَّدُوهُ ... وَطَافُوا حَوْله، سُلَكٌ يَتِيمُ وَيُرْوَى حَرَّدُوهُ، بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وسيأْتي ذِكْرُهُ. واسمُ مَا جُرِدَ مِنْهُ: …
  • تذكرها: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …
  • تضاحكه: تَضَاحَكَ يَتَضَاحَكُ تَضَاحُكاً : - وا: ضحك بعضُهم مع بعضٍ؛ قَضَوا سهرة تسامروا فيها وتضاحكوا. -: ضحك أو تظاهر بالضحك.

قصائد ذات صلة

  • من لي بنجد وأيام بها سلفت
  • خليلي هذا ربع ليلى بذي الغضى
  • إن أخلف الوعد حي يظعنون غدا
  • بمنشط الشيح من نجد لنا وطن
  • طرقت علوة والرمل شج
  • بني جشم ردوا فؤادي إنه
  • قفا بنجد نسلم
  • وسرحة بربا نجد مهدلة