مرايا البيت
الشاعر: مالك الواسطي · البحر: المتدارك
«مرايا البيت» من شعر مالك الواسطي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
-1- — البيتُ مرآةٌ وشيخٌ قاعدٌ في الذاكره
وظلاله في الصيفِ ، — طيفٌ عالقٌ في مقبره
وعلى الجدار على الجدارِ — تبقى ابتهالاتي القديمةُ على الجدار
مخطوطةً كالحلم — يسكنها الضحى في كُلِّ دارْ.
-2- — البيتُ ، تزدحمُ الخواطرُ فيه ، يزدحمُ الكلامْ
وعلى النوافذِ ، — دمعةٌ ،
عطرٌ لكِ ، ريحُ الصبا فيه تعلق منذُ عامْ — والريحُ تسبقني إليكِ
وأنا المتيمُ في تلفتكِ الغنجْ — متغربٌ منذُ الولادة ،
هائمٌ في الليل ، — ابحثُ عنكِ ، عن وطنٍ وبيتْ.
والبيتُ منذُ عرفتكِ ، — قمرٌ ،
تغرَّبَ في سواد العينِ ، — يا بغدادُ
يا عطراً — أخبئ ما تبقى منه في صمتٍ مميتْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذاكره: الذَّاكِرَةُ : مذ الذّاكرُ. -: قدرة نفسيّة على الاحتفاظ بالتّجارب السّابقة واستعادتها عند الاقتضاء؛ يتمتع هذا العالِمُ بذاكرة دقيقة.
- الغنج: غنج: امرأَة غَنِجَة: حسَنة الدَّلّ. وغُنْجُها وغُناجُها: شَكْلُها، الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ، وَهُوَ الغُنْجُ والغُنُجُ، وَقَدْ غَنِجَتْ وتَغَنَّجَتْ، فَهِيَ مِغْناجٌ وغَنِجَة؛ وَقِيلَ: الغُنْجُ مَلاحَة العَينين. وَفِي حَدِي …
- تلفتك: تَلَفَّتَ يَتَلَفَّتُ تَلَفُّتــاً :- إلى الشيءِ: انصرف إليه بوجهه .-: أدار رأسه يميناً أو شمالاً ؛ وتَلَفَّتتْ عَيْنِي َفمُذْ خَفِيَتْ ** عَنّي الطُّلولُ تَلَفَّت القلبُ