ليلة في شتاء بارد

الشاعر: مالك الواسطي · البحر: الطويل

«ليلة في شتاء بارد» من شعر مالك الواسطي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمي على أمي تنوحْ. — وحكايتي قدرٌ ،

وأغنيةٌ ، — تباتُ على السطوحْ.

وثيابُ صاحبتي ، كعطر حديقتي ، — جثثٌ تنوحُ ولا تنوحْ.

والليلُ في وطني الجريحِ ، — صبابةٌ ،

ومتاهةٌ ، — تهتزُّ في وهج الجروحْ.

وأنا الممزقُ في لظى الكلماتِ ، — ألتمسُ الصباحَ ، أشمُ رائحةَ القرنفُلِ ،

وهي تجتاحُ المدينه. — وتعودُ كالأمسِ القريبِ ، يشدها

ليلٌ إلى قبرٍ سجينه. — وظلال أمي ، الناعسات ، كبيتها

شالٌ ، — يلفُ به النهارُ متاعبي ،

ويخطُّ بين شحوبه ، — تاريخَ أغنيةٍ حزينه.

وظلالُ أمي ، الحالمات ، كصوتها — تتزاحمُ الدنيا به ،

ويظلُ يسكنُ في شبابي. — يأتي بطعم الحندقوق ،

ونسمةُ الريحانِ تسبقَهُ ، — يدقُّ عليَّ بابي.

كالريحِ تقرأ لي كتابي. — أمي تشرُ على حبال البيتِ ،

أوجاعَ الضحى ، — وتعودُ ترفلُ في البكاء.

كالنجمِ وهو يفرُّ من نكدٍ ، — تناثرَ بين أروقةِ السماء.

تتأملُ الوقتَ المهاجر في العيون. — وعلى الصدى ،

بين المصاطب ، تحتمي ، — في الظلِّ ، في ثوبٍ ،

يطرزُ لونَهُ لغةُ الجنون. — أمي كهذا الصبح ،

أوراقٌ ، — جمعتُ بها المحبةَ ، عنوةً ،

في الريحِ ، في دمعٍ ، تطوفُ به العيون. — أمي على أمي تنوحْ.

وحكايتي ، — جثثٌ تنوحُ ولا تنوحْ .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • القرنفل: قرنفل: القَرَنْفُل والقَرَنْفُول: شَجَرٌ هنديُّ لَيْسَ مِنْ نَبَاتِ أَرض الْعَرَبِ؛ وَذَكَرَهُ امْرُؤُ الْقَيْسِ فِي شِعْرِهِ فَقَالَ: نَسِيم الصَّبا جَاءَتْ برَيَّا القَرَنْفُل[[. صدرُ هذا البيت: إذا قامتا تَضَوَّعَ الم …

قصائد ذات صلة

  • مرايا البيت
  • المسافة
  • بيني وبينك
  • مرايا بغداد
  • حدثني العارف قال
  • حَصَاةٌ مِنْ الثَلج
  • كنا معا في السويد
  • التَقِتُكِ عصراً