التَّغير

الشاعر: مالك الواسطي · البحر: المديد

«التَّغير» من شعر مالك الواسطي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

-1- — في مَساءٍ، ألفتُ ملامحَها،

شكلَها، خطوَها الملكي، — ثوبها يَقـصرُ كلما اقتربت من سياج الحدائق،

غافيةً في المساء، — وخلف السياجِ نعاسٌ،

وخلف الزجاجِ غفا زمنٌ، — حجرٌ شكله،

وطنٌ من حجر. — -2-

في مساءٍ كهذا، — غفا ثوبُهُ فوقَ هذا السياج،

بكينا الزمان، فلملمنا حجرٌ، — فارتدينا الثيابَ نعاساً،

والأمنياتُ غدت سِدْرةً في الطريق. — فكم قد شقينا ؟

وكم غادرتنا الملمات — بيضاءَ في مفرقينا ؟.

فيا أختنا في المتاهات، — ميتة دوننا الأمنياتُ، وغافيةٌ

بعدنا كلُّ أثوابِنا، — والصديقات

ُ — ميتة في الشكوك.

فيا أختنا — غائمٌ ظلنا في الأمسية،

فهلا سمحتِ لنا مرةً — آه من مرة

ٍ — دونها مرَّةٌ لغتي كالزمان

ومالحة وجنتاك.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
  • السياج: السِّيَاجُ [ سوج] : السُّورُ من شوكٍ، أو حائِطٍ ، أو غير ذلك؛ يحيط بالحديقةِ سِياج من القضبان المعدنيَّة ج أَسْوِجَة وسُوج.
  • الملكي: المَلَكِيُّ : المنسوب إلى المَلِكِ؛ التَّاجُ المَلكيُّ.
  • بكينا: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب …
  • ثوبه: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • ثوبها: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …

قصائد ذات صلة

  • مرايا البيت
  • المسافة
  • بيني وبينك
  • مرايا بغداد
  • حدثني العارف قال
  • حَصَاةٌ مِنْ الثَلج
  • كنا معا في السويد
  • التَقِتُكِ عصراً