المسافة

الشاعر: مالك الواسطي · البحر: المتقارب

«المسافة» من شعر مالك الواسطي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

احتمال تكون الرسائلُ جرحا كما الليل — أو فرحة في ارتداء المسافة

فمَنْ يحتمل لوعة في الأقاحي — ومَنْ يحتمل شقة في الرشيد

فقد يحتمل منزلا كالبكاء — قميصاَ يُلِفُ الصغار له كالمساء

نما عشبه في الزمان — وصار الممر الكئيب

هوت بعضه الريحُ — حتى بنت ظلها رجفة

واحتوت دمعتين — أغازلها مرة، في الممر، فتجفو

وأخرى مع النفس قد أورقت لوعتين — فنفسي التي تعشق الريح

تمتد بين الأصابع مهراُ — تجاذبه الخوف والخاتم الذهبي

انزعي خاتمي واشتري قبلة — من غريب يمرُّ بنا كالمساء غريبا

تجاذبه النوم في قبلة — واتبعي خطوه

فهذا الذي يعشق الأقحوان — يحاصره الخوف في شقة في الرشيد

فكوني له خاتما كالمسافة — كوني له منزلا كالأصابع

يغفو به مرَّة — يا بريد المسافة

إننا سويا لبسنا الكآبة ، وإننا سويا مشينا — وإن ابتعدنا عن شقة في الرشيد نموتُ

وإن اقتربنا — هوى بعضنا بعضه

يا بريد المسافة — كن دافئا مرة كالسحابة

كن مرَّةً دافئا في السحابة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتمال: جمع: ـات. [ح م ل]. (مصدر اِحْتَمَلَ). 1."كَانَ النَّاسُ يَتَصَوَّرُونَ احْتِمَالَ وُقوعِ حَرْبٍ جَدِيدَةٍ" : أيْ إِمْكَانَ وُقُوعِهَا. "مُحَلِّلُونَ يَمْلَؤُونَ الرُّؤُوسَ بِالاحْتِمَالاتِ والتَّأوِيلاَتِ". 2. "هَذَا الأ …
  • ارتداء: [ر د ي]. (مصدر اِرْتَدَى). "لاَ يُحِبُّ ارْتِدَاءَ ثَوْبٍ لاَ يُنَاسِبُهُ" : لِبْسَهُ.
  • الذهبي: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ …
  • الكئيب: [ك أ ب]. (صِيغَةُ فَعِيل). "وَجَدْتُهُ كَئِيباً" : حَزِيناً، مُنْكَسِرَ النَّفْسِ، مُغْتَمّاً.
  • الممر: المَمرُّ : مكان المرُور؛ أغلقتِ الشرطة المَمَرَّ المؤدِّي إلى المَلْعَب.-: المُرورُ؛ كان مَمَرُّه بنا ساعة المغرب.
  • تجاذبه: تَجَاذَبَ يَتَجَاذَبُ تَجَاذُباً :- القومُ الشيءَ: تنازعوه؛ كانت تتجاذب كلًّا منهم أفكارٌ سوداوية/ تتجاذبُ الأجيالَ المعاصرة تياراتٌ واتّجاهات متعارضة/ تجاذبوا أطرافَ الحديث.
  • تعشق: تَعَشَّقَ يَتَعَشَّقُ تَعَشُّقاً :- ـه: عشقه، أي أحبّه حباً شديداً؛ أُعحب بالتمثال وتعشّقه.-: تكلَّفَ العشق.

قصائد ذات صلة

  • مرايا البيت
  • بيني وبينك
  • مرايا بغداد
  • حدثني العارف قال
  • حَصَاةٌ مِنْ الثَلج
  • كنا معا في السويد
  • التَقِتُكِ عصراً
  • مطرٌ مطر