التَقِتُكِ عصراً

الشاعر: مالك الواسطي · البحر: المتقارب

«التَقِتُكِ عصراً» من شعر مالك الواسطي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

التَقِـتُكِ عَصراً بين المنى والمنية، — كان النعاسُ الذي أنهكَ الروحَ طيفاً،

يفرُّ بوقتٍ جميلْ — وكنتِ المحبةَ في كلِّ جيلْ

وكنتِ الصبابةَ، كنتِ الدليلْ — ولكنَّكِ من على عُتبةِ البابِ،

قلتِ: احتمِتُ بظلِّكَ — كان الرصاصُ يشقُ الهوى ، يسبقُ الخوفَ

قلتِ : أَما ينتهي حبَّ هذا المكانْ — وكنتِ المكانَ وأسرارهُ

غيرَ أنَّ الزمانَ اختفى في المتاهاتِ مستعجلا، — من على عتبةِ البابِ،

قلتِ: أدركتني الرصاصاتُ — لم يبقَ شيءٌ تودعَهُ

فالمساءُ اختفى فجأةً في الأزقةِ، — كان الصراخُ الذي يملأ البيتَ

صوتُكَ يأتي كطيفٍ ظريفْ — خجولاً، يلمُ بقايايَ حيناً

وحيناً يلمُ الرصيفْ. — التقَيتُكِ عصراً

وكان المساءُ لطيفاً معي — رأيتُكِ طيفاً

وكانَ النَّهارُ بنا يدعي — بكيتُكِ سراً

فضقتُ بهذا الزمانَ — وضاق المكانَ به أصبعي

التقيتُكِ حتى رأيتُكِ أنتِ — وأنتِ كأنتِ

معي أو معي — تسكنينَ ولكنْ

بطياتِ هذا القميص الذي أرتديهِ — تبكينَ حتى المساء بدمعٍ، تطوف به أدمعي،

وحيناً، تطوفينَ بي، — تستغيثينَ بوردِ حديقتنا، بعطر القرنفل والزيزفون،

بطيف المحبة قد تصرخينَ، — ولكنْ لماذا؟

فلا صوتَ لي. — التقيتُكِ عصراً

وكان المساءُ لطيفاً معي.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرصاص: الرَّصَاصُ : معدِنٌ رِخْوٌ كثيفٌ يقاوم التأَكُّل نسبياً يُستخدمُ لصنْعِ أَقطابِ بَطَّارياتِ السَّيارات.-: البندق يُرمى به من البندقيّة والمسدَّس، واحدته رصاصة/ قلمُ الرَّصَاص، هو أنبوبةٌ دقيقةٌ من الخشب في داخلها مادَّةٌ …
  • الصراخ: الصَّرَّاخُ : الكثير الصُّراخ.
  • النعاس: النُّعَاسُ : مصـ. -: فُتور في الحواسّ. -: الوسَنُ من غير نوم؛ استولَى عليه النُّعاس وهو على رأس عمله. -: أوَّلُ النّوم.

قصائد ذات صلة

  • مرايا البيت
  • المسافة
  • بيني وبينك
  • مرايا بغداد
  • حدثني العارف قال
  • حَصَاةٌ مِنْ الثَلج
  • كنا معا في السويد
  • مطرٌ مطر